(14) أفراح
الرجوع
قد أطلق
شينو نصر سراح ميكال وصارت حرة ، وتم عمل زفاف لميكال وايخابود ، ومريم وفقحيا في
مجمعهم اليهودي وتزوجوا وسكنت مريم مع فقحيا وميكال مع ايخابود في منزل فقحيا
وايخابود .
قال ايخابود
بعد أسبوع من الزواج وفي اجتماعهم الأسبوعي :
حقاً لقد
كنت أبحث عن نفسي فوجدتها في الحب وفي حبك ، وكنت أبحث عنك فوجدتك وأثناء بحثي عنك
عرفت إلهي وأحببته والعجيب أنه لايتسنى لنا تقديم ذبيحة فليس لنا هيكل هنا ولكني
أشعر به وبحضوره ومعيته ورضاه . حقاً الرب يريد رحمة لا ذبيحة والقلب المنكسر
والمنسحق مرضي أمامه أكثر من لحم الكباش.
فقحيا :
المهم كيف نرجع إلى بلادنا أم إننا سنبقى هنا ؟
مريم : أبي
وحشني وأمي أيضاً يا فقحيا أريد أن أرجع .
ايخابود :
وأنا أيضاً ولكن كيف ؟
ميكال : أنا
عندي لكم أخبار حلوة ومنتظرة أقولها لما تخلصوا كلامكم .
سيدي شينو
نصر طلب من سنحارو عندما يتولى ولاية المدينة الجديدة أن يأخذنا معه فهو الذي جاء
بنا وهو الذي سوف يأخذنا معه . فقال له سنحارو : لكنهم أسرى حرب .
رد عليه :
هؤلاء سبايا ولكن ميكال حرة وليست آمة.
فقال سنحارو
: يجوز أخذها معي فهي حرة لكن العبيد لا
فقال لي
شينو نصر : الحل أنك تعتبريهم عبيدك وأنت سيدتهم ولكني رفضت فقال لي شوري أصدقائك
وزوجك .
ضحك ايخابود
: نحن نكون عبيد عندك!
وفقحيا قال
: وأنا أخوك وعبدك .
مريم : ماشي
يا سيدتي ميكال أنا موافقة على شرط تطلقي سراحي وحريتي بعد الخروج من باب المدينة
.
وسكت
ايخابود وفقحيا ومعنى ذلك موافقتهم.
+++++++++++++++++
تحرك سنحارو
إلى مدينته الجديدة التي صار حاكماً لها وكان معه هودجين محملين بفقحيا ومريم
وميكال وايخابود وهودجين ورائهما محملين بالأمتعة والممتلكات .
وأوصى بحراس
لحمايتهم حتى وصولهم وقال : عند أول طريق واصل لمملكة إسرائيل سوف اترككم وكملوا
أنتم المسيرة . أنتم تحت وصاية صديقي شينو نصر ولكن ايخابود كان يعلم بوجود صديق
خفي وهو ملاك الرب يحرسهم وسوف يقودهم لديارهم .
ووصلوا
بسلام إلى ديارهم وعمت الأفراح وعاد المجد لحياة ايخابود ولم يعد اسمه زال المجد
بل عاد المجد.
++++++++++++++++++++
قصيدة كتبها
ايخابود لميكال أعطاها إياها عندما وجدها:
ميكال
أحببتك أكثر ما أحببت نفسي .
كنت :
أظن إني
أبحث عنك
اكتشفت إني
أبحث عن نفسي
فأنت أنا
فأنت صرت لي شمسي حقاً .
أحببتك أكثر
مما أحببت نفسي
كنت أظن أني
وجدتك
اكتشفت إني
وجدت إلهي
فإلهي هو
الحب والحب عرفته في لقاءك
كنت أخشى
الموت دون أن أراك
وصرت أرحب
بالموت بعد رؤياك
لأجلك ومعك
ولك إلى الأبد
حبيبك ايخابود
.jpeg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق