عُد، اقفز، ألمس النجوم...
هذا ليس مجرد عنوان، بل دعوة. دعوة للرجوع إلى نفسك، والانطلاق من جديد، ولمس المستحيل. بل تحقيقه أيضا
في معلومة بسيطة، لكنها ممكن تغيّر نظرتك لنفسك تمامًا:
الدماغ البشري لا يكتمل نموه إلا بعد سن الـ25.
يعني كل اللي فات... كان مجرد إعداد.
كل تجربة، كل سقطة، كل قرار متهور، كل لحظة إحباط... ما كانتش نهاية، كانت بداية لتشكيلك.
كنت بتتكوّن... وده طبيعي.
في ناس بتظن إنك متأخر، وإن فرصتك راحت، بس الحقيقة؟
إنت لسه بتبدأ تسوق عربية حياتك دلوقتي، ولسه الطريق قدّامك طويل... وطموحك له نجوم ما ليس لها عدد.
متقارنش نفسك بحد.
أينشتاين اتقال عليه فاشل.
ستيف جوبز اطرد من شركته.
جي كي رولينج كانت مفلسة.قبل تأليف هارى بوتر
ومع ذلك... غيروا العالم.
المظاهر بتخدع.
الناجح ليس الذي بدأ بدري،
الناجح هو اللي كمل رغم كل حاجة... رغم التعب، والسقوط، والخذلان.
الناجح هو اللي قرر يؤمن بنفسه، حتى لو الكل شكك فيه.
حاسس إنك متأخر؟
لا يا بطل، إنت في معادك تمامًا.
الفرصة جاية، وبتخبط على بابك... افتح لها!
ولا تضيع لحظة في جلد الذات أو الندم.
لو كنت كبير فى السن .العمر مجرد رقم
ولو حد قالك "القطر فاتك"، ابتسم وقول:
"مافيش قطر واحد في الحياة...
اللي فاتني هلحق اللي بعده،
وإن فاتني كمان؟ هاتشعبط في آخر عربية وأوصل برضه!"
لا تتوقف تعلم، ولا تتوقف انك تتطور
لأن الحياة ليست في الراحة... الحياة في السعي.
وإنك تموت وإنت بتجري على حلمك،
أشرف مليون مرة من إنك تعيش مستسلم ومنطفئ.
هذا الكتاب هو خارطة طريق للشغف،
لكل من ظنّ أنه انتهى قبل أن يبدأ.
لكل من نظر للسماء وتمنى... لكنه لم يقفز.
في كل صفحة... هتلاقيك.
وفي كل سطر... هتسمع صوتك بين الحروف.
وهتعرف، إن النجوم ما كانتش بعيدة زي ما كنت فاكر.
كانت مستنياك ترجع... وتقفز. ليس فقط تلمس النجوم بل تمسكها وتحقق احلامك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق