من كتاب قم أقفز المس النجوم
من مصائد الطاقه البيئة المحيطة المحبطة السالبة التى تستنزفك وتمدك بالحماس سواء كان اماكن أو أشخاص أو أشياء تحيط بك
نسترجع الاسرار الخمسه السابقه
لكى تشتعل وتمدك بالطاقه
النوم المريح
الغذاء الجيد
ممارسه الرياضية بانتظام
الهدوء فى جلسات هادئة مع النفس
التركيز وعدم التشتت
السر السادس: البيئة المحيطة… إمّا تغذي شغفك أو تطفئه

كل نار الحماس الداخلي—تحتاج إلى هواء نقي حتى تظل مشتعلة.
و"الهواء" هنا هو بيئتك… من تصاحب، ما تتابع، أين تجلس، ماذا تسمع، وما الذي يملأ يومك.
🔻 البيئة السلبية
إذا كنت محاطًا بأشخاص محبطين، يقللون من أحلامك، يسخرون من شغفك، أو يشكون طوال الوقت، فمهما كانت إرادتك قوية… ستُنهك، وتخبو نارك.

🔺 البيئة الإيجابية
ابحث عن المحفزين، الطموحين، أو حتى عن كتاب، مقطع فيديو، مكان هادئ يمنحك شعورًا بالتحفيز.
بيئة واحدة صحية قادرة على إعادة إشعال نارك أكثر من مئة خطة مكتوبة.
✅ كيف تطبق هذا السر:
1. ✂️ قلل من الوقت مع المشتكين والساخرين.
2. 🔄 غيّر بيئتك من وقت لآخر: مكان المذاكرة، المكتب، حتى المشي في مكان مختلف يعطيك طاقة.
3. 📚 اقرأ أو تابع محتوى محفز: خذ 10 دقائق يوميًا لتغذية عقلك بما يدعم حلمك.
4. 🧠 اصنع بيئة داخلية إيجابية: حتى لو حولك ضجيج، نظّف فكرك من السلبية بالتأمل والذكر والكتابة.

اليك قصه لم يجد البيئة المناسبه صنعها بارادته
تركني أبنائي في دار مسنين... فأعدتُ بناء نفسي. هذه المرة، بدونهم."
يحكي دون ألفارو كاستانو قصته:
"جاءوا ذات صباح أحد، يبتسمون بكلمات رقيقة في صناديق فارغة. قالوا لي: 'لقد تعبت يا أبي، حان وقت الراحة.'
لكنهم لم يأتوا ليُريحوني... بل ليُنهوا فصلاً من حياتي.
تركوني أمام باب دار الرعاية، وأداروا ظهورهم.
لم يعودوا.
كانوا قد خططوا لكل شيء: سحبوا ما تبقى من حسابي، باعوا السيارة، واستولوا على ما ظننت أنه أمان مستقبلي.
لم يكن الخذلان أقسى ما شعرت به... بل الصمت.
أشهر طويلة مرت، بلا مكالمة، بلا سؤال، بلا حتى تهنئة في يوم ميلادي.
وجدت نفسي في عالم جديد، محاطًا بكبار السن، كلٌ يحمل قصته... وكلنا نتشارك صفة واحدة: أننا أصبحنا منسيّين.
لكن في زوايا النسيان، وجدتُ مفاجأة: الأمل.
سيدة تخيط بإتقان، وأخرى تنحت الخشب، ورجل كان محاسبًا دقيقًا، وأخرى ترسم وكأنها تعزف على ورقة.
أما أنا، فقد قررت أن لا تكون نهايتي هكذا.
اقترحت فكرة مجنونة: أن نبدأ مشروعًا صغيرًا نصنع فيه منتجات بأيدينا.
ضحكوا أولًا… ثم بدأوا يشتغلون. وسادة هنا، حقيبة هناك، دفتر مزيّن بالرسم...
سمّينا مشروعنا: "الأيادي الحكيمة".
بمساعدة بعض الأحفاد، بدأنا البيع عبر الإنترنت. طلب، فطلبان، فمقابلة تلفزيونية.
ثم مجلة، ثم مؤسسة صغيرة… وبعد عامين، أصبحنا شركة اجتماعية توظف أكثر من 120 مسنًّا في دور رعاية مختلفة.
كل منتج نحمله للناس يحمل رسالة:
"صنعه إنسانٌ أهمله العالم… لكنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه."
ثم... بعد كل هذا الوقت، جاء أبنائي.
كانوا قد فقدوا كل ما أخذوه مني… المال، الأمان، وحتى الثقة بيننا.
طلبوا مساعدتي.
نظرت إليهم بهدوء، ثم قلت:
"لن أقدم لكم صدقة… لكن يمكنني أن أعرض عليكم شيئًا أعظم: فرصة.
هنا، لا يُعطى شيء مجانًا… كل شيء يُكتسب."
واحد منهم بقي. الآخر غادر مطأطئ الرأس.
أنا لا أحمل ضغينة.
لأن ما ظنّوه نهاية... كان بداية قصتي الحقيقية.
اليوم، لم أعد فقط أبًا.
أنا مؤسس مشروع... وعائلة جديدة، لا تُقاس بالدم، بل بالكرامة، وباليد التي ترفض أن تموت وهي قادرة على العطاء.
ليس كل من تخلى عنك هزمك... أحيانًا، فقط أرشدك إلى ما جئت لتنبيه."
"الحياة قد تتركك أمام باب دار مهجورة من الحلم، كما حدث مع دون ألفارو، لكن السؤال: هل تستسلم؟
الشغف الحقيقي ليس في لحظات القوة، بل في اللحظة التي تنهض فيها بعد أن يتخلى عنك كل شيء.
دون ألفارو أعاد إشعال نار شغفه، ليس لأنه امتلك المال أو الشباب، بل لأنه امتلك إرادة تشعل مليون شمس في قلب الظلام.
القصة تقول لك: لا تنتظر دعم أحد، لا تحزن على خذلان أحد، فربما هذه الخسارة هي الطريق لبداية أعظم."
قم أقفز ألمس النجوم بصنع البيئة الخاص بك التى تحمسك تكمل المسيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق