نهايه الباب الاول من كتاب قم أقفز ألمس النجوم (كتب علاج فقدان الشغف)
💡 كيف لا أفقد شغفي؟ وكيف أكون أفضل نسخة من نفسي؟

في زحام الحياة، يبهت الحلم.
تُصفّر الرياح في قلبك الذي كان يومًا ممتلئًا شغفًا،
وتسأل نفسك:
"هل كنت واهمًا؟ هل كنت أحلم أكثر مما ينبغي؟"
والإجابة ببساطة: لا.
لكن ما تحتاجه الآن ليس حلمًا جديدًا، بل روحًا جديدة للحلم القديم.
🔥 1. لا تنتظر الشغف… اصنعه
الشغف ليس هدية تأتي مع الصباح،
إنه شيء تبنيه وتُطوّره كل يوم.
يبدأ صغيرًا، مع خطوة بسيطة، مع عمل متواضع…
ومع التكرار والإصرار، يتحول إلى نار مشتعلة.،
لا تقل: “فقدت شغفي.”
بل قل: “نسيت أن أرويه كل صباح.”
فهل تعلم انت لست أنت نفس الشخص من عشر دقائق فقط علميا
في كل عشر دقائق، يحدث في جسدك ودماغك تغيّر مذهل:
🧩 دماغك يتطور باستمرار:
يولّد ما يقارب 1.8 مليون وصلة عصبية جديدة، وتتحرك الإشارات بسرعة تصل إلى 120 متر/ثانية، مما يعيد تشكيل أفكارك وذاكرتك لحظة بلحظة.
🩸 جسدك يتجدد بلا توقف:
يُنتج نحو 2 مليون خلية دم حمراء جديدة، بينما تموت وتستبدل أكثر من 50 مليون خلية أخرى.
⚡ طاقة هائلة تتجدد:
كل خلية تُنتج 3 مليارات جزيء طاقة (ATP) في عشر دقائق – أي أكثر من 2 × 10^25 جزيء في جسمك كله!
🌬️ تبدل الذرات مع البيئة:
يتبادل جسدك مع الهواء والماء أكثر من 10^21 ذرة خلال هذه الفترة.
🧭 2. الإرادة لا تموت… لكنها تحتاج وقودًا
الإرادة هي العضلة التي تقودك وسط التعب، وسط الألم، وسط التردد.
وكلما استخدمتها، قويت.
لكن حين تُهملها، تضعف مثل أي عضلة في الجسد.
كيف تُقويها؟
ابدأ بخطوة صغيرة يوميًا.
احتفل بالإنجازات البسيطة.
حوّل التعبير السلبي إلى إيجابي: بدل “أنا فاشل” بـ “أنا أتعلم.
سوف اتابع بالتفصيل هذه النقطة فى الباب الثانى من الكتاب
🌫️ 3. كيف أواجه واقعي دون أن يكسرني؟
الحياة ليست سهلة.
وأحيانًا، يبدو الواقع ثقيلًا، والمشاكل متتالية، والخوف حائطًا من حديد.
لكنك لست وحدك.
والمفتاح هو أن تتقبل الواقع كما هو… دون أن تسلّم له.
لا تنكر المشكلة…
لكن لا تتركها تحكم عليك بالموت الداخلي.
افعل ما تستطيع، حيث أنت، بما تملك.
> "ما تملكه الآن يكفي لتبدأ، وليس لتنتصر... لكن الانتصار لا يأتي إلا بالبداية."
والبدايات دائمًا ما تكون صعبة، والتحديات والعوائق والمشكلات التي نقابلها في كل يوم هي ما تجعل للحياة معنى، لا يوجد شيء سهل المنال، فالجهد المبذول هو ما ييسر لك الحصول على ما تطمح له.
⚔️ 4. كيف أتغلب على المخاوف؟
الخوف طبيعي… لكنه لا يجب أن يكون قائدك.
اسمح له أن يركب معك، لكن لا تتركه يمسك بالمقود.
دوّن مخاوفك على الورق، وانظر إليها بعين المنطق.
اسأل نفسك: ما أسوأ ما قد يحدث؟ وكيف سأتعامل معه؟
واجه خوفك الصغير يوميًا… سترى أنه لم يكن بهذه القوة التي تتخيلها.
✨ 5. كيف أكون أفضل نسخة مني؟
أفضل نسخة منك ليست مثالية.
إنها أنت حين:
تعمل رغم التعب،
وتتعلم رغم الألم،
وتحلم رغم الخيبات،
وتكمل الطريق وإن لم تجد من يصفق لك.
في عام 1984، كان زاك براون مجرد مراهق أميركي عادي، لا يملك شيئًا سوى أحلام كبيرة وشغف هائل. شارك في برنامج الألعاب الشهير "عجلة الحظ" "Wheel of Fortune"، وفاز بمبلغ 3,050 دولارًا—رقم قد يبدو متواضعًا للبعض، لكنه كان بمثابة كنز بالنسبة له. وبينما كان غيره من المراهقين سيهدرونه على متع مؤقتة، اتخذ زاك قرارًا غير متوقع: اشترى سيارة سباقات الهواة تدعى "جو-كارت" صغيرة وبدأ رحلة غيرت مسار حياته إلى الأبد.
كان ذلك القرار بمثابة شرارة أطلقت حلمه في عالم السباقات. لم ينتظر زاك أن يأتيه الدعم أو أن تُفتح أمامه الأبواب، بل صنع لنفسه بابًا من العزيمة والإصرار. لم تكن لديه علاقات أو موارد ضخمة، لكن كان لديه ما هو أهم: إيمان بنفسه، وجرأة في استغلال "نصف فرصة" أتيحت له. بعض الناس لا يحتاجون إلا شرارة واحدة ليضيئوا طريقهم بالكامل.
في البداية، خاض سباقات هواة ثم انتقل إلى سباقات الفورمولا المفتوحة، وواصل التقدم خطوة بخطوة في عالم شاق ومليء بالتحديات.
باع زاك ساعات لديه، واستخدم المال لدخول مدرسة سباقات كارتينج. لم يكن الطريق سهلاً، لكنه لم يبحث عن أعذار. لم يقل إن المال لا يكفي، أو إن الظروف ضده. بل قال: "سأبدأ بما أملك".
اليوم، يشغل زاك براون منصب الرئيس التنفيذي لفريق "ماكلارين ريسينغ" العريق في الفورمولا 1. وتقدَّر ثروته الحالية بحوالي 150 مليون دولار، لكنه لم يصل إلى هناك صدفة أو بالحظ. نجاحه هو دليل حيّ على أن العزيمة قد تهزم الظروف، وأن من يملكون الشغف لا يحتاجون إلا لفرصة صغيرة—بل لنصف فرصة—ليقلبوا بها حياتهم رأسًا على عقب.
النجاح لا ينتظر الأعذار. هو ينتظر فقط من يملك الجرأة ليبدأ، مهما كانت البداية متواضعة.
النسخة الأفضل منك لا تسكن في المستقبل، بل تُصنع في كل يوم تعيشه الآن.
لكي لا تفقد شغفك، ولا تضعف إرادتك، ولا يضيع حلمك، ولا تُمحى هويتك، تذكّر:
كل صفحه تقرإها فى كتاب جيد بتشكل النسخه الجديده منك فالمعرفه وتجديد الذهن يخلق ممن شخص أخر
الخلاصة
الشغف يُروى كل يوم.
الإرادة تنمو مع التكرار.
الواقع ليس سجنًا إن لم تجعل منه سجنًا.
المخاوف تُهزم بالمواجهة.
وأنت الآن، كما أنت، تملك ما يكفي لتصنع نسخة أقوى منك
من الباب الثانى رحلة ممتعه كيف تحافظ على طاقتك وشغفك على كل المستويات الجسدية والروحية والعقلية والنفسية هكذا مع أساليب مشجعه لتكمل مسارك وتمسك نجومك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق