الاثنين، 21 يوليو 2025

9/أضطرم النار فى داخلك

من كتاب قم أقفز ألمس النجوم 

 كيف أضطرم النار في داخلي؟

النار التي تشتعل في الداخل ليست وهماً ولا خيالًا…

هي حقيقة، لكنها تحتاج من يراها ويوقظها من الرماد.

ولكي تشتعل، لا تحتاج لإذن من أحد، بل تحتاج أن تكون "أنت"… لا غيرك.

فعندما تعيش حلم غيرك تفقد حماسك بعد قليل 

تذكر الارنب البرى الذى وجد فريسة فانطلق نحوها بكل قوة فأخذت الأرانب المرافقين له يجرون معه على جرية الاول بكل حماس ولكن مع الوقت كلهم فقدوا حماسهم وتراجعوا الواحد تلو الآخر وبقى الأرنب الذى أمامه الهدف واحد حتى وصل وأغتنم الفريسة لوحده وانتصر

أنا لا أتحدث عنه بل أتحدث عن تلك الأرانب التى فقدت حماسها لأنها عاشت حلم أرنب أخر .فلا تكن معهم ومثلهم 

✨ 1. اكتشف وقودك الداخلي

لكل إنسان موهبة دفينة، شيء خُلق له، مجال حين يقترب منه يشعر وكأن روحه تُغنّي.

لكن المشكلة أن كثيرين يعيشون أحلام غيرهم، لا أحلامهم.

يقضون أعمارهم في تحقيق أهداف لا تشبههم…

فتموت النار داخلهم، لأنهم يغذّون نارًا ليست نارهم.

اسأل نفسك:

ماذا يثير فضولي؟

فيمَ أنسى الوقت؟

ما الذي أفعله بشغف حتى لو لم يُدفع لي مال؟

الإجابة ليست رفاهية… إنها خريطة طريق إلى النار التي خلقت لتحترق بها.

كان لدى طالب حلم حياته أن يكون رسام وحلم الناس كلها أن يصير مهندس . لكنه أصر وعاش حلمه ونجح واعتقد لو عاش حلم الآخرين لفشل 

كأنه يعيش شخص أخر 

💪 2. ابدأ بالإرادة… واستمر بها

لا تنتظر أن “تشعر” بالحماس كل يوم…

نحن بشر.

وسيفتر الحماس أحيانًا، لكن الإرادة هي الجندي الذي لا ينام.

ابدأ الآن، ولو دون رغبة.

وكلما مشيت خطوة، زاد الوقود.

تمامًا كمضخة المياه القديمة: تحتاج أن تضغط بيدك أولًا حتى يبدأ الماء في التدفق.

🧠 3. شجع نفسك بنفسك

لا تنتظر دعمًا خارجيًا…

شجّع نفسك، اكتب كلماتك على المرآة، تذكّر إنجازاتك القديمة، احكِ لنفسك قصتك كأنك بطل رواية.

لأنك حقًا بطل، لكنك نسيت أن تصفق لنفسك.

⚠️ 4. احذر وهم الأحلام المستحيلة

أحيانًا، نُطفئ نيراننا بأيدينا.

نحلم أحلامًا لا تتناسب مع إمكانياتنا، ثم نُصدم بالواقع، وننسحب من الطريق كله.

كلنا كطائر له جناحين يحلم بهما ويطير ليحقق أحلامه ولكن لا تنسي أن تكون لك أرجل تهبط على أرض الواقع .فالتوازن بين الحلم والواقع يحافظ على نارك الداخلية

ننظر لأحلام الآخرين ونظن أننا يجب أن نكون مثلهم…

فنكسر ظهورنا نحاول القفز فوق سقفنا الطبيعي، فنقع.

لكن الحقيقة هي:

> لا أحد يملك ما تملك.

إمكاناتك، ظروفك، قدراتك، كلها أدوات فريدة لتصنع نارًا خاصة بك وحدك.

لا تحاول أن تشعل نارك بوقود غيرك…

احترم حدودك، لأن احترامها هو أول طريق الانفجار الداخلي الحقيقي.

💥 5. ما تملكه اليوم يكفي لتشعل العالم

لا تبحث عمّا ليس في يدك.

ابحث عمّا بين يديك.

فى فيلم مطب صناعى بطولة أحمد حلمى فى مشهد فى  أول الفيلم كان أبوه على الشاطىء يصطاد سأله سؤال محورى فيه فلسفه الفيلم سأله السمك البعيده فى المياة أكبر ولا السمكة إلى تحت رجليك فى المياة أكبر

كانت الاجابه محور الفيلم هو سافر بعيد يبحث عن السمكه البعيدة التى كان يراها أكبر ولكن نرى فى أخر الفيلم وجد أن السمكه التى تحت رجليه اكبر وهى الأرض التى كانت لدية التى زرعها بطاطس وحقق حلمه . هكذا نحن ما لديك الان يكفى أبدأ بيه لتحقيق حلمك .لا تستضغر أمكانياتك وما لديك لا تضيع وقتك فالسمكة تحت رجليك أكبر وأعظم

لا تنتظر أو تبحث عن فرصة عظيمة كبيرة تغير حالك .الفرصة بين يديك الأن هو ما تجيده وتعرف أن تعمله هذه وقودك الحقيقية 

كلنا نملك وقودًا داخليًا… ليس عاديًا، بل نوويًا.

لكننا ننساه حين نركض خلف ما لدى الآخرين.


> "كن أنت… تكن نارك حية لا تنطفئ."

لأن أقوى النيران ليست في الخارج… بل في الداخل.

في قلبك، في فكرك، في موهبتك، في تجربتك، في حدودك التي حين تحترمها فتحترمك

✨ الخلاصة 

لا تعش حلم غيرك.

الإرادة تسبق الحماس وتلحق به.

شجّع نفسك، لا تنتظر من يشجعك.

احترم قدراتك ولا تسعى لغير الممكن.

ما تملكه كافٍ لتصنع نارًا لا تنطفئ.

قم 

أقفز

ألمس نجومك الداخلية 

فأنت ملك المجرة وشمسها وطاقتها ونجومك تسبح فى محيط فألتقطها الان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علاج القبح

 علاج القبح  انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر   على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات ...