حين تفقد النجوم لمعانها... وتبهت الأحلام
هل شعرت يومًا أن الحلم الذي كنت تركض خلفه صار عاديًا؟

أن الطريق الذي كان يشعل فيك الحماس لم يعد يهمك؟
أن النجم الذي كنت تراه لامعًا، فقد بريقه فجأة؟
هذا الشعور يزورنا جميعًا.
في البداية، يكون الحلم مثيرًا، يدق قلبك كلما اقتربت منه خطوة.
لكنك فجأة… تتعب، تمل، وتشعر أنه لا يستحق كل هذا العناء.
ربما لأنك وصلت، ووجدته أقل مما توقعت.
أو لأنك اكتشفت أن الحلم لم يكن حلمك من الأساس… بل حلم المجتمع، أو الأهل، أو حتى صورة في خيالك رسمتها من وهم.
✦ الحلم وحده لا يكفي...
الخطأ الكبير الذي يقع فيه الكثيرون أنهم يضعون كل طاقتهم، أملهم، عمرهم، في حلم واحد فقط.
وهم يظنون أن الوصول إليه هو نهاية كل شيء، نهاية التعب، نهاية المعاناة، بداية السعادة!
لكنهم لا يدرون أن:
> "الحلم العظيم إذا لم يكن جزءًا من رحلة أعمق، سيبهت فور تحقيقه."
كلنا كنا نظن أن أول مليون سيجعلنا سعداء دائمًا.
أو أن النجاح الكبير، أو الشهرة، أو الزواج، أو الشهادة، أو السفر… هو الجنة.
لكن الحقيقة؟
كل هذا مؤقت.
الفرحة تزول. البريق يخفت.
وتبقى أنت، بنفسك، محتاج لمعنى، ومحتاج لرحلة، مش لهدف فقط.
✦ الحل؟ لا تضع البيض كله في سلة واحدة 🥚
وزّع شغفك، واهتماماتك، وأحلامك.
لا تجعل حلمًا واحدًا هو حياتك كلها.
احلم، وحقق، لكن لا تتوقف عن الحلم الجديد.
افرح بالوصول، لكن لا تتعلق فقط بالنهاية.
استمتع بالطريق، بالخطوات، بالمحاولات، بالفشل قبل النجاح.
لأن السعادة لا تسكن الهدف، بل تسكن الرحلة نفسها.
✦ ولما الحلم يبهت؟ أنعشه!
إذا فقد حلمك بريقه:
اسأل نفسك: هل هذا هو حلمي الحقيقي؟
جرّب تبني حلمًا جديدًا.
غيّر طريقة سعيك… اجعلها ممتعة أكثر.
أو ببساطة: خذ استراحة، وارجع من جديد بطاقة مختلفة.
✦ النجوم لا تختفي، لكنها تنتظر أن تراها من زاوية جديدة.
أحيانًا، كل ما تحتاجه هو أن تغير نظرتك، مش حلمك.
تعلم أن ترى الحلم بعيون جديدة، وتجعل كل هدف نهاية مرحلة، لا نهاية حياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق