الخميس، 24 يوليو 2025

17/مصائد الطاقة السوشيال ميديا اللص الخفى للحماس

 الفصل السابع: السوشيال ميديا… اللص الخفي للحماس

السر السابع لاستعاده حماسك وشغفك الابتعاد عن السوشيال ميديا ووظفها فى خدمتك وليس فى سرقه وقتك وحلمك وشغفك 

> "الهاتف الذكي يمكن أن يكون سلمك نحو النجوم… أو حفرة تدفن فيها وقتك."

في زمننا هذا، السوشيال ميديا أصبحت مثل النار؛ إمّا تستخدمها لتدفئك، أو تتركها تحرقك.

أنت تفتح تطبيقًا بدافع الفضول، تقول لنفسك: "خمس دقائق بس"، وفجأة تجد نفسك بعد ساعة ونصف تتنقل بين مقاطع لا تترك فيك سوى شعور فارغ… إحباط وكسل وشعور بأنك متأخر عن الآخرين.

كيف تسرق السوشيال ميديا حماسك؟

كل مقارنة مزيفة بين واقعك وصور الآخرين المفلترة تضعف ثقتك بنفسك.

كل دقيقة تقضيها بلا هدف على الشاشة هي دقيقة سُرقت من حلمك.

التشتت بين إشعارات ومقاطع "عابرة" يقتل تركيزك… والحماس لا يعيش إلا مع التركيز.

قصة ملهمة – أحمد الذي قرر التوقف عن المقارنة

أحمد كان شابًا موهوبًا في التصميم الجرافيكي، لكنه قضى سنوات يتابع المصممين على إنستغرام ويقول: "أنا عمري ما هوصل لمستواهم."

في يوم، قرر يقفل كل السوشيال ميديا شهر كامل، ويستثمر كل دقيقة كان يضيعها على الهاتف في تطوير مهارته.

بعد 6 أشهر، بدأ يرفع شغله على "بيهانس"، وبدأت الشركات تتواصل معه.

قال بعدها: "أدركت أن المقارنة كانت تسحب مني الشغف، وأن الحل كان في أن أركز على رحلتي، مش على رحلات الآخرين."

كيف تجعل السوشيال ميديا سلّمًا بدل أن تكون حفرة؟

1. حدد وقتًا يوميًا (30 دقيقة فقط) للتصفح الهادف.

2. تابع الحسابات التي تلهمك أو تعلمك فقط.

3. استخدم الهاتف كأداة للتطوير، مش للهروب.

4. بدل كل ساعة ضائعة بتعلم شيء يقربك من حلمك.

>"السوشيال ميديا إما تكون مرآة مشوهة، أو نافذة على الفرص… أنت اللي تحدد

لذا قم اقفز المس النجوم لا تجعل السوشيال ميديا قطه من سلاسل حديد تربطك تمنعك من الانطلاق لتحقيق احلامك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علاج القبح

 علاج القبح  انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر   على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات ...