الأحد، 24 أغسطس 2025

علاج القبح

 علاج القبح

 انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر  

على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات الإنسانية أنى أرى علاج القبح بالجمال 

لا يحارب الظلام بالأسلحة يحارب الظلام بالنور

عندما تكاسلت الناس الجميلة من قول الحق وتكاسلوا من فعل الخير وتكاسلوا من عمل فن راقى 

علاج القبح بالايجابية فلا تلقى القمامة فى الطرقات  وبل ارميها  فى السلة 

اضغط على زرار الأضائة لديك كن نور الجهلة علمهم كن نور للمتلفظين بالسوء تكلم بالخيرات وتكلم بكلمات الذوق الرفيع .لا تسمع الاغانى الهابطة اسمع وسمع الناس اغانى جميلة وموسيقى تسمو بالروح .لو تقدر ترسم أرسم لوحه جميلة مقابل كل قبح ولو صوتك حلو غنى مقابل كل أغنية تافهة لو قادر على النصيحة مقابل كل تخبط وحيرة لو قادر تعمل خير اعمله ولا تستسلم للعبث كن انت جاد وسط المازحين 

ولا تستلم كن انت ملتزم وسط المهملين 

مد يدك المحتاج ولا تسلب عيشه 

امشي زور من يحتاجون زيارة لا تمنع نفسك أن تكون جميلا ولا تلعن القبح حولك اهزم الملابس التى بلا ذوق الممزقة بملابس أنيقة ومرتبة وأهزم التصحر بزرع شجرة و أهزم التعرى بالحشمة وأهزم الشوك بزرع وردة وأهزم الجوع بأشباع الجياع وأهزم العطش بحفر بئر 

كن ايجابى كن جميلا ترى الوجود يصير جميلا .لو كل واحد مننا حارب 

فى الرقعة التى أمامه حرب جمال بلا اسلحة سينتشر الجمال ويختفى القبح 

حقا علاج القبح بالجمال 

اسامه فل

الأربعاء، 30 يوليو 2025

26-خاتمة كتاب قم اقفز المس النجوم

 

🌟 الخاتمة: اصنع نجمك… وإن سقطت، قم من جديد!

في نهاية رحلتنا، تذكّر أن هذا الكتاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان دعوة…

دعوة للانطلاق، للتجربة، للمغامرة، وللوقوف من جديد بعد كل سقوط.

تعلمنا أن الشغف ليس شعلة تُولد فجأة، بل وقود نصنعه يوميًا.

تعلمنا أن القفز وحده لا يكفي، بل نحتاج تخطيط، تركيز، وتوازن.

عرفنا أن النجوم ليست بعيدة كما نظن… لكننا نحن مَن نحتاج أن نكبر لندركها.

قد تسقط في منتصف الطريق. قد تفقد شغفك أحيانًا. قد تنطفئ النجوم في عينيك لبعض الوقت.

لكن تذكّر دائمًا: النجم الحقيقي هو ما تصنعه بداخلك.

وكل مرة تنهض فيها، أنت تلمع من جديد.

لا تنتظر من أحد أن يصدق فيك…

صدق في نفسك، ثم قم… واقفز… وامس النجوم.


25-فن الاستمرار فى القفز


: فن الاستمرار... لا القفز فقط

الحلم لا يتحقق بقفزة واحدة فقط…

بل بالاستمرار، بالثبات، وبالقدرة على مواصلة الطريق حتى بعد أن تبهت الأضواء الأولى.

في هذا الباب، سنتعلّم كيف نجعل القفز عادة، لا لحظة حماس مؤقت.

1️⃣ استمتع بالطريق… لا تنتظر فقط الوصول!

كثيرون يحلمون بيوم التخرج، أو أول مليون، أو لحظة التصفيق…

لكنهم يكرهون كل ما قبلها!

> النجاح ليس لحظة واحدة… بل مئات الأيام المتكررة.

إذا لم تتعلم كيف تستمتع بالتدرّب، بالمذاكرة، بالتطوير،

فأنت تبني تعبك… لا حلمك!

2️⃣ أكبر عائق لفقدان الشغف؟

توقعاتك الزائدة.

حين تتوقع أن الطريق سهل، أن النجاح سريع، أن الناس سيدعمونك دومًا…

ثم تصطدم بالواقع، تبدأ بالانسحاب تدريجيًا.

الحل؟

توقّع الصعوبات،

واحتفل بالصغائر،

واجعل طريقك ممتعًا، لا مجرد ممر إجباري.

3️⃣ لا تجعل من الحبّة قُبّة!

يعني لا تضخّم المشكلة الصغيرة.

تأخرت مرة؟ مش آخر العالم.

كلمة إحباط؟ مش نهاية الحلم.

> أبطال الحياة يعرفون كيف يتجاوزون العقبات… لا كيف يعيشون داخلها!

4️⃣ ولا من القُبّة حبّة!

في المقابل، لا تقلل من الأخطاء الكبيرة!

لو في ضعف واضح في خطتك، أو كسَل مستمر، أو مشاكل متكررة…

لا تغمض عينيك وتقول: "عادي، بسيطة".


الناجح يميّز بين المشكلة العابرة والمشكلة المتكررة.

يعترف… ويطوّر.

5️⃣ لا بداية قوية بدون موارد

اى حلم يحتاج إلى موارد أهمها المال. احلام بلا مال تموت لا أنكر توجد عوامل أخرى ذات أهمية ولكن عامل أساسى هو تخصيص موارد ماليه 
ادخر من الآن لاجل حلمك استثمر لاجل حلمك اقطع عن نفسك ما تشتهي من ملذات لاجل حلمك وابدا حتى لو بدأت بأقل الموارد إبدأ الان 

أكيد الحماس جميل… لكن بدون أدوات؟

صعب تبدأ صح!

✔️ تعلّم.

✔️ خطط.

✔️ جهز أدواتك.

✔️ لا تخجل أن تبدأ صغيرًا، لكن ابدأ مجهزًا.

> الإعداد الجيد = نصف النجاح.

6️⃣ وظّف من حولك التوظيف الصحيح

مش كل شخص في حياتك لازم يكون مُشجع أو شريك أو منافس.

خذ من كل شخص ما يناسبه.

استعن بمتخصص.

تجنّب السلبيين.

واستمد طاقتك من المواقف، لا من المديح فقط.

7️⃣ لا تتوقف عن القفز!

حتى لو تعبت… خذ نفسًا، ثم اقفز من جديد.

حتى لو تأخرت… اقفز بذكاء.

حتى لو لم يصفق لك أحد… اقفز لنفسك.

الاستمرار في القفز هو الفرق بين من حلم، ومن وصل.

⏰ خصّص وقتًا لحلمك... لا تنتظر الوقت الفاضي!

واحدة من أكبر الأكاذيب اللي بنصدقها هي:

> "لما يفضى وقتي، هبدأ أشتغل على حلمي."

لكن خليني أقولك الحقيقة:

الوقت لا يفضى من نفسه.

لازم تفضّيه إنت… لازم تقتطع من يومك مهما كان مشغول.

▪️ حلمك مش رفاهية، ده مشروع حياة.

▪️ كل يوم يعدّي من غير ما تشتغل عليه، هو خطوة بتبعدك عن تحقيقه.

ابدأ بـ:

15 دقيقة يوميًا.

ثم 30 دقيقة.

ثم ساعة وهكذا 

وبعدها يتحول الحلم لعادة، والوقت له أولوية.

🎯 الحلم لا يُنجز بالحماس فقط، بل بالجدولة والانضباط.

⚠️ المخاطرة المحسوبة... وقود الحلم!

الحقيقة؟

أي حلم حقيقي محتاج منك تخاطر!

بس مش أي مخاطرة...

مش تهوّر، ولا قفزة عشوائية، لكن:

✅ مخاطرة محسوبة:

يعني:

درست فكرتك.

فهمت حدود إمكانياتك.

استعديت للسقوط... وقادر تقوم بعده.

اللي بيعيش بأمان زيادة عن اللزوم، عمره ما هيوصل بعيد.

 كما قال الشاعر احمد شوقى 

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلاباوَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌإِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا

> النجاح يحب الشجعان... مش المتهورين، ولا المترددين.

⭐️ ركّز على الرحلة… ولا تنسَ الشجاعة

خصّص وقتك.

خاطِر بذكاء.

واستمتع بكل لحظة.

لأنك مش بتبني حلم بس…

إنت بتبني نفسك!

واحب بيت الشعر 

“يفـوز باللّـذات كل مغـامر،

ويموت بالحسرات كل جبان

✨ الخلاصة:

القفز للحلم ليس لحظة… بل أسلوب حياة.

استمتع بكل خطوة، قاوم كل عائق، وكن مرنًا وواعيًا.

ولا تنسَ…

> القفزة الواحدة قد توصلك لهدف،

لكن الاستمرار في القفز يصنع حياةً كاملة من الإنجازات!


24-,اسرار الوقود الذاتى


أسرار الوقود الذاتي

كيف تبني طاقتك من الداخل؟

في رحلة الوصول إلى أحلامك، هناك نوعان من الوقود:

وقود خارجي: مدح الناس، دعم الآخرين، الجوائز، النتائج.

ووقود داخلي… الوقود الذاتي: هذا هو السر الحقيقي للنجاح المستمر.

لأن الوقود الخارجي مؤقت، متقلب، وربما ينطفئ فجأة.

أما الوقود الذاتي فهو مثل بطارية لا تنضب… كلما شحنتها من داخلك، استمريت.

1️⃣ ابدأ… حتى لو لست كاملًا!

كثيرون لا يتحركون لأنهم ينتظرون أن يكونوا مثاليين:

أن يتعلموا كل شيء، أن يتأكدوا من نجاحهم، أن يزول الخوف تمامًا…

لكن الحقيقة؟

> الكمال وهم… والتقدم الحقيقي يبدأ من النقطة التي تقف فيها الآن.

ابدأ بخطوة واحدة.

ثم خطوة أخرى.

وستكتشف أن الحماس يأتي مع الحركة، لا قبلها.

2️⃣ ما هو الوقود الذاتي؟

هو الإرادة التي تُشعلك من الداخل.

هو الاستمرار والمثابرة رغم التعب والتأجيل والانتقادات.

هو وضوح الهدف الذي يجعلك تنهض في كل صباح بحافز داخلي.

الوقود الذاتي ليس هرمونًا سحريًا، بل:

رغبة صادقة.

هدف واضح.

خطة ذكية.

توازن داخلي.

3️⃣ سر التوازن: الاتزانات الأربعة للشغف للحفاظ على الوقود الذاتى 

أحيانًا لا ينطفئ شغفنا لأن الحلم خطأ… بل لأن داخلنا غير متزن.

لكي يشتعل وقودك، لا بد من مراعاة ٤ توازنات:

🧠 التوازن العقلي:

لا تملأ عقلك بالقلق والخوف والمقارنات.

اقرأ، تعلّم، نمِّ عقلك، ولا تدع أفكارك تقتلك.

❤️ التوازن العاطفي:

مشاعرك تؤثر على طاقتك بشكل رهيب.

سامح، تصالح مع نفسك، لا تحمل الكراهية…

لأن الحماس لا يعيش في قلب متورّم!

💪 التوازن الجسدي:

لا تتجاهل جسدك!

نومك، أكلك، حركتك… كلها مصادر طاقة أو استنزاف.

التعب الجسدي الزائد يقتل الشغف العقلي.

🕊️ التوازن الروحي:

خُذ وقتًا للهدوء، للتأمل، للدعاء، للامتنان.

القرب من الله ليس فقط راحة… بل إعادة شحن داخلية مذهلة.

التوازنات الاربعه مثل أرجل المنضدة فقدان اى رجل منها تجعلها غير متزنه ولا تنفع فى الغرض المصنوعه لأجله 

كثيرون ممتلؤون افكار جميله ولكن جسدهم مريض أو ضعيف فلا يستطيعون اكمال المسيرة 

او نفوسهم مليانه كره وحسد ويصعب احتمالعا أو تفقد البعد الروحى وغذائه ليس فقط بالعبادة بالصلاة والتأمل  ولكن بسماع الموسيقى التى هى غذاء الروح  و رؤية الطبيعه الجميلة وقراءة الكتب الراقية التى هى غذاء العقل والروح 

✨ الخلاصة:

كل نجمٍ في السماء يضيء بوقوده الذاتي…

فلا تنتظر من أحد أن يُشعلك، أو يُكملك، أو يُمسك بيدك دائمًا.

ابدأ ولو كنت نصف جاهز.

ثابر ولو كنت متعبًا.

وازن حياتك، واضحك في وجه الظروف، واشحن نفسك بنفسك.

> لأن الذي يملك وقودًا ذاتيًا… لا يطفئه أحد.

23- القفز بلا تخطيط

 ⚠️ خطورة القفز بلا تخطيط… وتعب الحالم المتسرّع!

فى بداية كتابى  "قم، اقفز، المس النجوم"، دعوت القارئ أن يقفز نحو حلمه بشجاعة، أن يتحرك، أن يحاول…

لكن هناك تحذير مهم لا بد أن نُعلنه:

> "القفز بلا تخطيط… قد يؤدي إلى السقوط المؤلم، لا الطيران!"

كثيرون يتحمّسون فجأة، ويتخذون قرارًا مصيريًا فقط لأنهم تحفّزوا بلحظة، أو شاهدوا فيديو، أو سمعوا جملة مؤثرة.

ولكن…

بعد أول قفزة، يصطدمون بالواقع.

يتعبون، يتشتتون، وربما يحبطون ويظنون أن الحلم كذبة.

لا تقول عجبتنى الفكرة وانا متحمس إلى تنفيذها 

انتظر هات ورقه وقلم أو افتح التابلت بتاعك 

واكتب ما تريد أن تفعله بدقه وكيف تحققه 

حتى لا تفقد حماسك وتخسر حلمك 

✦ لماذا القفز بلا تخطيط مرهق؟

لأنك:

لا تعرف إلى أين تتجه.

لا تملك خريطة أو مراحل أو بدائل.

تُضيّع طاقتك في خطوات عشوائية.

تصطدم بعقبات لم تتوقعها فتتوقف في منتصف الطريق.

النتيجة؟ تعب بلا إنجاز، وإحباط بلا داعٍ.

فى حلم أن نحقق ميداليات فى الاوليمبياد 

حلم بلا تخطيط بل موارد بلا اعداد حماس فقط واتصرفت ملايين فى غير موضعها .النتيجه فضيحه صفر المونديال ولا ميداليه ذهبية أو فضيه أو برونزية ولا حتى خشبية 

احذر ان تكون نتيجة تعبك صفر 

🧠 التخطيط هو الوقود الحقيقي للحماس الذكي

ليس عكس الحماس… بل هو الذي يحفظه.

التخطيط لا يعني أن تنتظر الكمال.

بل أن تجهّز على قدر استطاعتك، وتتحرك بخطى محسوبة.

✅ سمات التخطيط الجيد:

1. وضوح الهدف.

(ما هو الحلم بدقة؟)

2. تجزئة الطريق.

(ما هي المراحل التي يجب أن تمر بها؟)

3. تحديد الموارد.

(ما الذي تملكه؟ وماذا ينقصك؟)

4. توقع العقبات.

(ما هي أكبر الصعوبات؟ كيف ستتجاوزها؟)

5. الخطة البديلة.

(لو لم تنجح الخطة "أ"، ما هي "ب"؟)

🔋 التخطيط يوفر طاقتك!

لأنك:

تعرف متى تتوقف.

ومتى تندفع.

ومتى تغير المسار.

فتنجز أكثر، وتتعب أقل.

كثيرا افتكر المثل عن فريقين كرة قدم نزلوا الملعب 11 لاعب من الطرفين وجرى وقفز بالكرة 

واستماته فى اللعب ولكن لايوجد فى اى من الجانبين الشباك والثلاث عرضات التى  يحرزوا فيها الهدف فما الداعي من التعب اذن بلا هدف بلا خطه كثيرين ينزلون يوميا فى معركة الحياه سواء للدراسة أو العمل بلا هدف بلا تخطيط بيعحنوا فى الحياة ويتعبون ويشقون بلا ثمر واضح يرجعون بعد وقت خائرين بل بلا حماس بلا شغف

اذهب الى مكان هادى لوحدك قيم حلمك حط أهدافك حط خطة قابلة للتنفيذ هات معاك شباكك والتي عرضات الخاصة بك وعود أقفز المس النجوم 

✨ الخلاصة

القفز ضرورة…
لكن لا تقفز وأنت مغمض العينين.
افتح عينيك، افتح خريطتك، اضبط خطواتك… ثم اقفز بثقة!

فالحلم لا يتحقق بالحماس فقط… بل بالعقل والحكمة والتنظيم.

22-حين تفقد النجوم لمعانها وتبهت الاحلام


حين تفقد النجوم لمعانها... وتبهت الأحلام

هل شعرت يومًا أن الحلم الذي كنت تركض خلفه صار عاديًا؟

أن الطريق الذي كان يشعل فيك الحماس لم يعد يهمك؟

أن النجم الذي كنت تراه لامعًا، فقد بريقه فجأة؟

هذا الشعور يزورنا جميعًا.

في البداية، يكون الحلم مثيرًا، يدق قلبك كلما اقتربت منه خطوة.

لكنك فجأة… تتعب، تمل، وتشعر أنه لا يستحق كل هذا العناء.

ربما لأنك وصلت، ووجدته أقل مما توقعت.

أو لأنك اكتشفت أن الحلم لم يكن حلمك من الأساس… بل حلم المجتمع، أو الأهل، أو حتى صورة في خيالك رسمتها من وهم.

✦ الحلم وحده لا يكفي...

الخطأ الكبير الذي يقع فيه الكثيرون أنهم يضعون كل طاقتهم، أملهم، عمرهم، في حلم واحد فقط.

وهم يظنون أن الوصول إليه هو نهاية كل شيء، نهاية التعب، نهاية المعاناة، بداية السعادة!

لكنهم لا يدرون أن:
> "الحلم العظيم إذا لم يكن جزءًا من رحلة أعمق، سيبهت فور تحقيقه."

كلنا كنا نظن أن أول مليون سيجعلنا سعداء دائمًا.

أو أن النجاح الكبير، أو الشهرة، أو الزواج، أو الشهادة، أو السفر… هو الجنة.

لكن الحقيقة؟

كل هذا مؤقت.

الفرحة تزول. البريق يخفت.

وتبقى أنت، بنفسك، محتاج لمعنى، ومحتاج لرحلة، مش لهدف فقط.

✦ الحل؟ لا تضع البيض كله في سلة واحدة 🥚

وزّع شغفك، واهتماماتك، وأحلامك.

لا تجعل حلمًا واحدًا هو حياتك كلها.

احلم، وحقق، لكن لا تتوقف عن الحلم الجديد.

افرح بالوصول، لكن لا تتعلق فقط بالنهاية.

استمتع بالطريق، بالخطوات، بالمحاولات، بالفشل قبل النجاح.

لأن السعادة لا تسكن الهدف، بل تسكن الرحلة نفسها.

✦ ولما الحلم يبهت؟ أنعشه!

إذا فقد حلمك بريقه:

اسأل نفسك: هل هذا هو حلمي الحقيقي؟

جرّب تبني حلمًا جديدًا.

غيّر طريقة سعيك… اجعلها ممتعة أكثر.

أو ببساطة: خذ استراحة، وارجع من جديد بطاقة مختلفة.

✦ النجوم لا تختفي، لكنها تنتظر أن تراها من زاوية جديدة.

أحيانًا، كل ما تحتاجه هو أن تغير نظرتك، مش حلمك.

تعلم أن ترى الحلم بعيون جديدة، وتجعل كل هدف نهاية مرحلة، لا نهاية حياة.


الأحد، 27 يوليو 2025

21-الفصل الثالث 1/عندما تنطفىء النجوم عندما ترى النجوم بعيدة أكثر مما تتخيل

 ماذا نفعل عندما تنطفىء النجوم 

أولا عندما ترى النجوم بعيدة أكثر مما هى  عليه (عندما تكتشف أن الاحلام صعبة المنال )

نحن أحيانًا ننظر إلى أحلامنا وكأنها نجوم بعيدة في سماء لا يمكن الوصول إليها.
نظن أننا صغار جدًا على تحقيقها، وأن الواقع أكبر من قدرتنا.
لكن الحقيقة أن هذه النجوم ليست بعيدة كما تراها،
إنها تحتاج فقط إلى خطوات ثابتة، وصبر، وعقل يعرف كيف يوازن بين الحلم والإمكانيات.

الطموح بلا توازن… وصفة للإحباط


إذا كان حلمك ضخمًا جدًا مقارنة بما تملكه من مهارات أو موارد، ستشعر مع أول خطوة وكأنك تواجه جبلًا مستحيل التسلق.
عندها، يبدأ الحماس في الانطفاء، ويبدأ صوت داخلي يقول:
"يمكن هذا الحلم أكبر مني… يمكن أنا مش قدّه."

ليس الحل أن تقلل من حلمك…

الحل أن تكبر أنت. تنمو من الداخل حتى تصير أكبر وأعظم من حلمك

كيف تصبح أكبر من حلمك؟


1. ابدأ حيث أنت… بما تملك


لا تنتظر أن تكتمل كل الأدوات أو أن تكون قويًا منذ البداية.
حتى أكبر الأبطال بدأوا من نقطة صفر.
الخطوة الأولى تصنع زخمًا، والزخم يصنع الثقة.
ابدأ ولا تسوف وتأچل
إلى متى تأجل .لو عمرك 30 سنه مثلا 
فاتك 30 شتاء 
30 صيف 
30 خريف 
30 ربيع 
وانت مازلت كما انت لم تتغير مع انا الطبيعه تتغير وتشد بيدك تتغير معها 
قم هو ده يومك النهارده للعمل على حلمك 

2. قسّم حلمك الكبير إلى مراحل

بدل أن تضع نفسك في مواجهة حلم عملاق مرة واحدة،
قسّمه إلى أهداف صغيرة يسهل تحقيقها.
كل إنجاز صغير هو حجر يبني جسرك نحو الحلم.

3. طوّر نفسك باستمرار

الحلم لن يتقلص ليكون على مقاسك،
أنت من يجب أن يتوسع ليتجاوز الحلم.
تعلم مهارات جديدة، طوّر خبراتك، وابحث عن طرق ترفع مستواك كل يوم.

4. وازن بين الواقع والطموح

لا تسمح للطموح أن يجرك إلى مقارنة مؤلمة مع الآخرين.
الطموح الواقعي ليس أن تقلل من أحلامك،
بل أن تضع لكل حلم خطة واضحة تقرّبك منه خطوة بخطوة.

5. استعن بالصبر والمثابرة

النجوم لا تصل إليها في يوم وليلة.
لكنك تقترب كل يوم إذا ثابرت، حتى في الأيام التي يبدو فيها الطريق مظلمًا.

نصيحة لأي حد عايز يخلق لنفسه ميزة تنافسية في سوق العمل:

في أول شغلك… اشتغل أكتر من المطلوب منك.
مش علشان المدير، ولا علشان الترقيات… اشتغل علشان تبني نفسك أسرع من أي حد تاني حواليك.
كل ما تقابل مشكلة، لا تكتفى  إنك تعديها وخلاص.
🧠 اسأل: “ليه حصلت؟ وإزاي تتحل؟ وإيه العلم اللي ورا الحل؟”
لما تبدأ تفكر بالطريقة دي، هتكتشف إنك مش بس بتحل…
إنت بتفهم، وبتبني عقلية نادرة في السوق.

💥 النتيجة؟
أول 5 سنين في شغلك = خبرة 10 سنين من أي حد ماشي بالسرعة الطبيعية

تحتاج إلى المثابرة والتعب خمس سنين من كتير 
على خبرة سنيين ترتاح فيها بعدين 

6-لا تلتمس لنفسك الأعذار 

لا تجعل الظروف أو الواقع المرير يلوى عزيمتك لتكن مثل الفولاذ  قوى جدا لا تلين أبدا 

في صباح أحد أيام صيف عام 1912، استيقظ الشاب الأمريكي من السكان الأصليين جيم ثورب (Jim Thorpe)، ليخوض أهم تحدٍ في حياته: نهائي المسابقات الأولمبية بدورة ستوكهولم. كان العالم يترقب أداءه، لكن ما لم يكن في الحسبان هو ما اكتشفه قبل لحظات من بدء السباق... لقد سُرق حذاؤه.

نعم، قبل ساعات قليلة فقط من بداية السباق، اختفى حذاء جيم من غرفته. لحظة صادمة لأي رياضي، فما بالك برجل على وشك تمثيل بلاده في أعظم محفل رياضي، تحت أعين الصحافة والجماهير.

لكن جيم لم ينهَار، ولم يغضب... بل تصرف ببساطة مذهلة. توجه إلى أقرب صندوق مهملات، وبدأ يبحث فيه حتى وجد حذاءين قديمين غير متطابقين: أحدهما صغير عليه، والآخر أكبر من مقاس قدمه. لم يتردد. ارتدى جواربًا إضافية على القدم التي ارتدى فيها الحذاء الأكبر، شدّ أربطته، ثم توجّه إلى مضمار السباق.

وفي ذلك اليوم، لم يركض جيم بحذاءين مختلفين فقط، بل ركض كأنما لا شيء في العالم يعترض طريقه. تفوّق على كل منافسيه، وفاز بالميدالية الذهبية في مسابقات الخُماسي والعُشاري، وأبهر العالم بأدائه الخارق.

وللتوضيح، مسابقة الخُماسي (Pentathlon) في الأولمبياد كانت تتضمن خمس منافسات مختلفة تشمل: الجري، ورمي الرمح، والقفز الطويل، ورمي القرص، والجري لمسافات قصيرة — وتطلب من الرياضي أن يكون متوازن المهارات.
أما مسابقة العُشاري (Decathlon)، فهي واحدة من أصعب مسابقات ألعاب القوى، وتتكون من عشرة أنواع مختلفة من التحديات مثل: الجري لمسافات متعددة، القفز الطويل والعالي، رمي الجلة، رمي الرمح، وغيرها. وهي اختبار شامل لقوة الرياضي ولياقته وقدرته الذهنية.

وعندما سلّمه ملك السويد جائزته، قال له بإعجاب:
"سيدي، أنت أعظم رياضي في العالم."

تلك اللحظة لم تكن مجرد انتصار رياضي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ جسّدت روح الإصرار، وعدم الاستسلام، والقدرة على تخطي العقبات مهما كانت.

سرقة الحذاء لم تُسقط جيم، بل أظهرت معدنَه الحقيقي: شاب لم يبحث عن الأعذار، بل صنع من محنته قصة تُروى لأجيال، وأثبت أن البطل الحقيقي لا يُقاس بما يرتديه في قدميه، بل بما يحمله في قلبه من نار لا تنطفىء وعزيمة لا تلين 



قصة ملهمة – توماس إديسون والنور الذي لم ينطفئ

توماس إديسون، مخترع المصباح الكهربائي، لم ير حلمه كبيرًا عليه رغم فشله أكثر من 1000 مرة.
كان يمكن أن يقول:
"الحلم أكبر مني، أنا مش قادر."
لكنه ردّ على من سألوه عن فشله قائلًا:
"أنا لم أفشل، أنا فقط وجدت 1000 طريقة لا تعمل."

لم يكن حلمه بعيدًا… بل هو من قرر أن يكبر حتى يصبح على مقاس حلمك 

لا تصغر حلمك… ولا تبالغ في تقديسه حتى يبدو مستحيلًا.
بدلًا من ذلك، اعمل على أن تكبر أنت.
ابنِ نفسك، طور مهاراتك، ضع خطوات واقعية
لا تبحث عن الأعذار التى تفشلك،
وستجد أن النجوم التي بدت بعيدة، هي أقرب مما كنت تظن.



الجمعة، 25 يوليو 2025

20/قوة الخطوة الأولى

 ابدأ الآن – قوة الخطوة الأولى

> "لن تصل أبدًا إلى القمة إذا كنت تنتظر أن تنتهي من حزم كل شيء."

كم مرة قلت لنفسك:

"سأبدأ غدًا... حين أكون مستعدًا"؟

ومرّ الغد، ثم أسبوع، ثم عام، وظلّ حلمك في مكانه؟

الحقيقة القاسية أن الاستعداد الكامل وهم.

كل شخص ناجح تراه الآن، بدأ بخطوة مرتبكة، بخطة ناقصة، لكنه بدأ.

البداية هي السحر

الخطوة الأولى هي أصعب خطوة، لكنها أيضًا أهم خطوة.

لكن تذكر مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة 

تخيل أن لديك سيارة متوقفة… ستحتاج لدفع قوي في البداية حتى تتحرك، لكن بمجرد أن تبدأ، حتى دفعة بسيطة تبقيها تسير.

هكذا هي حياتك، قوة البداية تصنع فرقًا أكبر مما تتصور.

قصة "ستيف جوبز" – البداية التي لم تكن مثالية

هل تعرف أن ستيف جوبز لم يكن يعرف البرمجة في البداية؟

بل بدأ مشروع "أبل" في جراج صغير بلا أموال كافية ولا شهرة. كان كل ما يملكه فكرة وشريك و… إصرار على أن يبدأ.

لو كان جوبز انتظر اللحظة المثالية، لما كان لدينا اليوم آيفون، ولا عالم التكنولوجيا كما نعرفه.

قاعدة الـ10 دقائق

لو كان لديك حلم أو مشروع، لا تنتظر الشعور بالحماس،

ابدأ بـ 10 دقائق يوميًا فقط.


10 دقائق كتابة.


10 دقائق رياضة.


10 دقائق تعلم.

ستكتشف أن البداية الصغيرة تكبر مع الوقت، وأن الحماس يأتي لاحقًا كنتيجة، لا شرطًا.

لماذا ننتظر؟

نحن نؤجل لأننا نخاف من الفشل أو نريد البداية المثالية.

لكن من قال إن أول خطوة يجب أن تكون مثالية؟

لا يوجد "إقلاع مثالي"، الطائرات تقلع دائمًا ضد الرياح وليس معها.

خطوتك الأولى اليوم:

لا تكتب خطة مثالية، بل نفذ شيئًا الآن.

توقف عن التفكير المفرط.

قرر أن تبدأ بشيء صغير جدًا، حتى لو كان مجرد صفحة من كتاب أو جولة مشي قصيرة.

رسالة لك:

لن تشتعل نار الشغف إلا بعد أن تلمس الوقود الحقيقي: الفعل.

الفعل يولد الحماس، لا العكس.

افتح الباب اليوم، حتى لو لم تكن جاهزًا، فالطريق يصنعك وأنت تسير عليه.


19/الباب الثالث مقدمه وفهرس

 مقدمة الباب الثالث – ابدأ حتى لو لم تكن جاهزًا
> "الفرص لا تنتظر من يستعدّ ببطء، بل تبتسم لمن يقفز وسط خوفه."

هل تنتظر اللحظة المثالية؟

صدقني، لن تأتي.

لا توجد ظروف مثالية ولا استعداد كامل، كل ما تحتاجه هو قرار البداية.

كل إنجاز عظيم بدأ بمحاولة غير مكتملة، بخطوة صغيرة، بشخص يقول: "سأجرب… حتى لو لم أكن جاهزًا."

أنت لا تحتاج إلى حماس خارق ولا خطة كاملة، أنت تحتاج إلى الإرادة. الإرادة هي القاطرة التي تجرّ العربة، ثم يتدفق الحماس لاحقًا. تمامًا كالمضخة القديمة للمياه، تحتاج دفعة أولى قوية، وبعدها يتدفق الماء بلا توقف.

الفهرس ا للباب الثالث: "فن البداية والإرادة"

1. ابدأ الآن – قوة الخطوة الأولى

لماذا البدايات غير المكتملة أفضل من الانتظار الطويل؟

كيف تقتل المثالية أحلامنا؟

2. الإرادة… مفتاح النجاح الحقيقي

كيف تبني إرادتك حتى لو لم يكن لديك دافع؟

العلاقة بين الانضباط والحماس.

3. قصص أبطال بدأوا بدون حماس ونجحوا

قصة توماس إديسون وتجارب المصابيح الفاشلة.

قصة الكاتبة جي كي رولينغ قبل "هاري بوتر".

قصة رياضيين بدأوا من الصفر مثل كريستيانو رونالدو.

4. كيف تصنع دفعة البداية بنفسك؟

خطة الـ10 دقائق يوميًا.

قاعدة "ابدأ بأي شيء مهما كان صغيرًا".

5. المثابرة… وقود الطريق الطويل

لماذا يفشل معظم الناس في منتصف الطريق؟

كيف تحافظ على استمرارية العادة؟

6. مكافآت الاستمرار

الشعور بالإنجاز وتحقيق الثقة بالنفس.

كيف ترى نتائج عملك حتى لو بدأت بخطوة بسيطة.


عندما تنطفىء النجوم 

1. إنك ترى النجوم بعيدة أكثر مما هي عليه

2. فقدت النجوم لمعانها؟

3. هناك نجوم أخرى أكثر لمعانًا

4. فقدان الرفقة التي كنت تستمتع بالقفز معها

5. لا أحد يمسك النجوم ولكن...

6. قفز بلا تخطيط

7. تعبت من القفز وليس لديّ طاقة

8. أشياء تثقلك عن القفز

19/السر التاسع الصحبة دائرة الدعم ولا الردع


من كتاب قم أقفز المس النجوم 

السر التاسع: الصحبة… وقود الحماس أو مطفئ النار

> "أخبرني من تصاحب… أقول لك إلى أين ستصل. سبق ذكرنا تأثير البيئة عامة ولكن اريد أن تركز تأثير الاقران خاصة 

البيئة التي تعيش فيها مثل الهواء الذي تتنفسه، إما يمدك بالأكسجين الذي يُشعل طاقتك، أو يختنقك بالدخان السلبي.

لو قضيت وقتك مع أشخاص محبطين، لن تشعر إلا بثقل الحياة، لكن عندما تكون مع أشخاص متحمسين، يجرونك معهم نحو القمة.

أظهرت الدراسات، مثل الدراسة التي أُجريت عام 2012م على أكثر من 2000 شخص، أن الوحدة ليست مجرد شعور مزعج، بل خطر حقيقي على صحة العقل، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 13.4% عند الشعور بالانعزال. وهذا لا يقتصر على كبار السن فقط؛ حتى الشباب عندما يبتعدون عن الدوائر الإيجابية، تتراجع طاقتهم، وتذبل أحلامهم.

كيف تمنحنا الصداقة شغفًا جديدًا؟

1. تعزيز الصحة العقلية: الأصدقاء الإيجابيون كفيلون بمساعدتك على تجاوز مخاوفك والعودة إلى الطريق الصحيح.

2. تعزيز الصحة الجسدية: المحيط الاجتماعي الصحي يشجعك على النشاط وممارسة الرياضة، بدل الانعزال والخمول.

3. زيادة النشاط: الصديق الإيجابي قد يسحبك معه للجيم، أو مغامرة جديدة، أو حتى لتجربة شيء لم تكن تفكر فيه.

4. تحسين المزاج: وجود أصدقاء يشجعونك يجعلك ترى نجاحك وكأنه نجاح جماعي، مما يضاعف شعورك بالإنجاز.

5. رفع الثقة بالنفس: الصحبة التي تؤمن بك تعطيك القوة للاستمرار عندما تضعف عزيمك

قصة ملهمة – سارة والشلة المشتعلة

سارة كانت تشعر باليأس بعد فشل مشروعها الأول. لكن صديقتها الأقرب قالت لها:

"تعالي نجرب نخطط من جديد، أنا واثقة إنك تقدري."

لم يكن كلامها فقط، بل شجعتها على قراءة كتب تطوير الذات، وسحبتها للجيم معها، وأدخلتها إلى مجتمع من البنات المبدعات.

بعد أشهر، أطلقت سارة مشروعًا ثانيًا ناجحًا، وكانت تقول:

"لولا دعمكم ما كنت قدرت أرجع أقف تاني."

كيف تؤثر الصحبة على شغفك؟

الشخصيات الإيجابية تلهمك أن تبدأ.

ترى نجاحاتهم فتشعر أن الطريق ممكن.

يدفعونك للتركيز بدل التشتت.

يحفزونك وقت الفشل، بدل أن يشمتوا فيك.

قصة قصيرة – عمر والرفاق المشتعلون

عمر كان يحاول تأسيس مشروع صغير، لكنه كان يسمع من أصدقائه: "دي فكرة فاشلة، هتخسر فلوسك."

لكن عندما دخل مجتمع ريادي وحضر جلسات مع شباب حالمين، تغيرت نظرته.

قال: "الفرق بين كلامهم وكلام أصحابي القديمين هو اللي خلاني أشوف النور."

بعد سنة، أصبح مشروعه يحقق أرباحًا، وصار هو نفسه مصدر إلهام للآخرين.

كيف تختار الصحبة التي تشعل شغفك؟

1. اقترب من الأشخاص الذين لديهم أهداف واضحة.

2. تجنب من يسخر من أحلامك.

3. شارك في مجتمعات تطوير الذات أو النوادي الرياضية أو الثقافية.

4. اصنع "دائرة دعم" من 3-4 أشخاص يشجعونك عند كل خطوة

لا تسر وحدك الدرب 

سر مع أصدقاء يهونوا عليك صعوبه الطريق 

يدافعون للأمام عندما تقف أو يمدوا يد المساعده ليرفعوك عندما تسقط 

كما قال الحكيم أثنان خير من واحد والخيط المثلوث لا ينقطع 

قم أقفز وألمس النجوم مع اصدقائك الرائعين 

الخميس، 24 يوليو 2025

18/السر الثامن من مصائد الطاقه الخوف من الفشل

 الفصل الثامن: الخوف من الفشل… الحاجز الوهمي بكمن السر الثامن الشجاعة فى مواجهة الصعاب دون الاستسلام لمشاعر الخوف 

> "هل تعلم ما هو الفشل الحقيقي؟ أن تتوقف قبل أن تبدأ."

الخوف من الفشل أشبه بجدار زجاجي؛ يبدو قويًا لكنه هش، يكفي أن تخطو نحوه بثقة ليتهشم.

كثيرون يظنون أن الناجحين لم يفشلوا أبدًا، بينما الحقيقة أن كل نجاح عظيم هو سلسلة من المحاولات الفاشلة.

تعجبني مقوله ليس الشجاعه فى مواجهة الموت ولكن الشجاعة الحقيقة فى مواجهة الحياة 

إديسون جرب أكثر من 1000 مرة قبل أن يخترع المصباح.

والت ديزني طُرد من جريدة لأنه "يفتقر للخيال".

ستيف جوبز طُرد من شركته التي أسسها، ليعود بعدها ويصنع أعظم منتجاتها.

قصة ملهمة – يارا التي حولت خوفها لوقود

يارا كانت تحب التصوير، لكنها كانت ترفض نشر صورها خوفًا من الانتقاد.

في يوم، قررت أن تجرب "30 يوم تحدي"، كل يوم تصور وتنشر صورة، بغض النظر عن النتيجة.

في البداية كانت تتلقى تعليقات سلبية، لكنها استمرت.

بعد 3 أشهر، فازت صورتها بجائزة على مستوى إقليمي!

قالت بعدها: "أدركت أن الخوف كان مجرد صوت مزعج… لكنه يختفي لما تبدأ تتحرك."
كيف تتغلب على خوفك من الفشل؟

1. غيّر تعريف الفشل: الفشل الحقيقي هو عدم المحاولة.

معنى هذا عندما تأتى فكرة فى داخلك تقول انت فاشل والمرة القادمه سوف تفشل أيضا فتخاف ولا تحاول مرة أخرى خوف من الفشل هذا هو الفشل الحقيقى

. ٢-ابدأ بخطوات صغيرة: التراكم سر النجاح.

كثيرين لا يستمتعون اللحظه التى نجحوا فيه لأنها صغيرة وينسون أن النجاح العظيم هو تراكمات نجاحات صغيرة تراكم خبرات تراكم ثقة بالنفس تراكم مثابرة واستمرار كلها عوامل تقود لنجاحات أعظم 

3. حوّل السقوط لدروس: كل تجربة تعلمك شيئًا جديدًا.

لا تجعل الفشل والسقوط يسلب حماسك بل تحدى لك تتعلم الدروس وتتعلم أشياء جديده ليس فقط عن الحياة بل عن نفسك ماذا تريد وماذا تريد أن تتطور فيه حتى تصنع من نفسك نسخه افضل وتنجح 

4. تذكر أن الناجحين ليسوا خارقين، هم فقط استمروا رغم الخوف.

أنت شخص خارق انت بطل عندما تقوم بعد كل فشل وتقوم بعد كل احباط وتكمل المسيرة 

> "الفشل مجرد اختبار صغير لقوتك… أما النجاح، فهو جائزة الإصرار

تحدى خوفك الشيء الذى تخاف منه أفعله 

بتخاف المياة انزل فيها 

بتخاف الملاهى خصوصا قطر الموت أو بين الرعب روح اركب قطر الموت وادخل بين الرعب 

بتخاف المرتفعات اطلع البرج 

بتخاف من ايه اعمل عكسه ستكتشف بحماس ينفجر فى داخلك وتدب حياة فى داخلك وتشعر مشاعر غريبه لم تتذوقها من قبل هى تقول لك انك حى لم تمت رغم كل مخاوفك 

تحدى خوفك من الفشل الان 

قم 

أقفز 

ألمس النجوم 


17/مصائد الطاقة السوشيال ميديا اللص الخفى للحماس

 الفصل السابع: السوشيال ميديا… اللص الخفي للحماس

السر السابع لاستعاده حماسك وشغفك الابتعاد عن السوشيال ميديا ووظفها فى خدمتك وليس فى سرقه وقتك وحلمك وشغفك 

> "الهاتف الذكي يمكن أن يكون سلمك نحو النجوم… أو حفرة تدفن فيها وقتك."

في زمننا هذا، السوشيال ميديا أصبحت مثل النار؛ إمّا تستخدمها لتدفئك، أو تتركها تحرقك.

أنت تفتح تطبيقًا بدافع الفضول، تقول لنفسك: "خمس دقائق بس"، وفجأة تجد نفسك بعد ساعة ونصف تتنقل بين مقاطع لا تترك فيك سوى شعور فارغ… إحباط وكسل وشعور بأنك متأخر عن الآخرين.

كيف تسرق السوشيال ميديا حماسك؟

كل مقارنة مزيفة بين واقعك وصور الآخرين المفلترة تضعف ثقتك بنفسك.

كل دقيقة تقضيها بلا هدف على الشاشة هي دقيقة سُرقت من حلمك.

التشتت بين إشعارات ومقاطع "عابرة" يقتل تركيزك… والحماس لا يعيش إلا مع التركيز.

قصة ملهمة – أحمد الذي قرر التوقف عن المقارنة

أحمد كان شابًا موهوبًا في التصميم الجرافيكي، لكنه قضى سنوات يتابع المصممين على إنستغرام ويقول: "أنا عمري ما هوصل لمستواهم."

في يوم، قرر يقفل كل السوشيال ميديا شهر كامل، ويستثمر كل دقيقة كان يضيعها على الهاتف في تطوير مهارته.

بعد 6 أشهر، بدأ يرفع شغله على "بيهانس"، وبدأت الشركات تتواصل معه.

قال بعدها: "أدركت أن المقارنة كانت تسحب مني الشغف، وأن الحل كان في أن أركز على رحلتي، مش على رحلات الآخرين."

كيف تجعل السوشيال ميديا سلّمًا بدل أن تكون حفرة؟

1. حدد وقتًا يوميًا (30 دقيقة فقط) للتصفح الهادف.

2. تابع الحسابات التي تلهمك أو تعلمك فقط.

3. استخدم الهاتف كأداة للتطوير، مش للهروب.

4. بدل كل ساعة ضائعة بتعلم شيء يقربك من حلمك.

>"السوشيال ميديا إما تكون مرآة مشوهة، أو نافذة على الفرص… أنت اللي تحدد

لذا قم اقفز المس النجوم لا تجعل السوشيال ميديا قطه من سلاسل حديد تربطك تمنعك من الانطلاق لتحقيق احلامك 

16/السر السادس البيئة المحيطة تطفيك أو تشعلك

من كتاب قم أقفز المس النجوم 

من مصائد الطاقه البيئة المحيطة المحبطة السالبة التى تستنزفك وتمدك بالحماس سواء كان اماكن أو أشخاص أو أشياء تحيط بك 

نسترجع الاسرار الخمسه السابقه 

لكى تشتعل وتمدك بالطاقه 

النوم المريح 

الغذاء الجيد 

ممارسه الرياضية بانتظام 

الهدوء فى جلسات هادئة مع النفس 

التركيز وعدم التشتت

 السر السادس: البيئة المحيطة… إمّا تغذي شغفك أو تطفئه

كل نار الحماس الداخلي—تحتاج إلى هواء نقي حتى تظل مشتعلة.

و"الهواء" هنا هو بيئتك… من تصاحب، ما تتابع، أين تجلس، ماذا تسمع، وما الذي يملأ يومك.

🔻 البيئة السلبية

إذا كنت محاطًا بأشخاص محبطين، يقللون من أحلامك، يسخرون من شغفك، أو يشكون طوال الوقت، فمهما كانت إرادتك قوية… ستُنهك، وتخبو نارك.

🔺 البيئة الإيجابية

ابحث عن المحفزين، الطموحين، أو حتى عن كتاب، مقطع فيديو، مكان هادئ يمنحك شعورًا بالتحفيز.

بيئة واحدة صحية قادرة على إعادة إشعال نارك أكثر من مئة خطة مكتوبة.

✅ كيف تطبق هذا السر:

1. ✂️ قلل من الوقت مع المشتكين والساخرين.

2. 🔄 غيّر بيئتك من وقت لآخر: مكان المذاكرة، المكتب، حتى المشي في مكان مختلف يعطيك طاقة.

3. 📚 اقرأ أو تابع محتوى محفز: خذ 10 دقائق يوميًا لتغذية عقلك بما يدعم حلمك.

4. 🧠 اصنع بيئة داخلية إيجابية: حتى لو حولك ضجيج، نظّف فكرك من السلبية بالتأمل والذكر والكتابة.

اليك قصه لم يجد البيئة المناسبه صنعها بارادته

تركني أبنائي في دار مسنين... فأعدتُ بناء نفسي. هذه المرة، بدونهم."

يحكي دون ألفارو كاستانو قصته:

"جاءوا ذات صباح أحد، يبتسمون بكلمات رقيقة في صناديق فارغة. قالوا لي: 'لقد تعبت يا أبي، حان وقت الراحة.'
لكنهم لم يأتوا ليُريحوني... بل ليُنهوا فصلاً من حياتي.

تركوني أمام باب دار الرعاية، وأداروا ظهورهم.
لم يعودوا.
كانوا قد خططوا لكل شيء: سحبوا ما تبقى من حسابي، باعوا السيارة، واستولوا على ما ظننت أنه أمان مستقبلي.
لم يكن الخذلان أقسى ما شعرت به... بل الصمت.
أشهر طويلة مرت، بلا مكالمة، بلا سؤال، بلا حتى تهنئة في يوم ميلادي.

وجدت نفسي في عالم جديد، محاطًا بكبار السن، كلٌ يحمل قصته... وكلنا نتشارك صفة واحدة: أننا أصبحنا منسيّين.

لكن في زوايا النسيان، وجدتُ مفاجأة: الأمل.
سيدة تخيط بإتقان، وأخرى تنحت الخشب، ورجل كان محاسبًا دقيقًا، وأخرى ترسم وكأنها تعزف على ورقة.
أما أنا، فقد قررت أن لا تكون نهايتي هكذا.

اقترحت فكرة مجنونة: أن نبدأ مشروعًا صغيرًا نصنع فيه منتجات بأيدينا.
ضحكوا أولًا… ثم بدأوا يشتغلون. وسادة هنا، حقيبة هناك، دفتر مزيّن بالرسم...
سمّينا مشروعنا: "الأيادي الحكيمة".

بمساعدة بعض الأحفاد، بدأنا البيع عبر الإنترنت. طلب، فطلبان، فمقابلة تلفزيونية.
ثم مجلة، ثم مؤسسة صغيرة… وبعد عامين، أصبحنا شركة اجتماعية توظف أكثر من 120 مسنًّا في دور رعاية مختلفة.

كل منتج نحمله للناس يحمل رسالة:
"صنعه إنسانٌ أهمله العالم… لكنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه."

ثم... بعد كل هذا الوقت، جاء أبنائي.

كانوا قد فقدوا كل ما أخذوه مني… المال، الأمان، وحتى الثقة بيننا.
طلبوا مساعدتي.

نظرت إليهم بهدوء، ثم قلت:
"لن أقدم لكم صدقة… لكن يمكنني أن أعرض عليكم شيئًا أعظم: فرصة.
هنا، لا يُعطى شيء مجانًا… كل شيء يُكتسب."

واحد منهم بقي. الآخر غادر مطأطئ الرأس.

أنا لا أحمل ضغينة.
لأن ما ظنّوه نهاية... كان بداية قصتي الحقيقية.

اليوم، لم أعد فقط أبًا.
أنا مؤسس مشروع... وعائلة جديدة، لا تُقاس بالدم، بل بالكرامة، وباليد التي ترفض أن تموت وهي قادرة على العطاء.

ليس كل من تخلى عنك هزمك... أحيانًا، فقط أرشدك إلى ما جئت لتنبيه."

"الحياة قد تتركك أمام باب دار مهجورة من الحلم، كما حدث مع دون ألفارو، لكن السؤال: هل تستسلم؟

الشغف الحقيقي ليس في لحظات القوة، بل في اللحظة التي تنهض فيها بعد أن يتخلى عنك كل شيء.

دون ألفارو أعاد إشعال نار شغفه، ليس لأنه امتلك المال أو الشباب، بل لأنه امتلك إرادة تشعل مليون شمس في قلب الظلام.

القصة تقول لك: لا تنتظر دعم أحد، لا تحزن على خذلان أحد، فربما هذه الخسارة هي الطريق لبداية أعظم." 

قم أقفز ألمس النجوم بصنع البيئة الخاص بك التى تحمسك تكمل المسيرة 



الثلاثاء، 22 يوليو 2025

15/مصائد الطاقه عدم الهدوء والاضطراب

 "قم، اقفز، ألمس النجوم – علاج فقدان الشغف"، السر الخامس لاستعادة الشغف 

 الهدوء الداخلي والتأمل واستعادة الطاقة:


💎 السر الخامس: اجلس مع نفسك… دع العالم يهدأ داخلك أولًا

"وسط ضجيج الحياة… أحيانًا لا تحتاج أن تندفع أكثر، بل أن تتوقف قليلًا."

نحن نركض كثيرًا…
نلاحق الأهداف، الأحلام، التحديات، ونبحث عن الحماس في الخارج… في العمل، في الإنترنت، في العلاقات، في التغيير.
لكننا ننسى شيئًا مهمًا:
النار لا تشتعل في العاصفة. بل تحتاج أولًا إلى السكون.


🧘‍♂️ التأمل والهدوء… ليس رفاهية، بل ضرورة

هل جربت أن تجلس وحدك في صمت؟
بدون هاتف، بدون مهام، بدون أفكار تشتتك؟
أن تركز فقط على تنفسك، على إحساسك، على قلبك؟
هذا ليس هروبًا من الحياة… بل هو عودة إلى ذاتك الأصلية.

الهدوء هو البئر الذي نغرف منه طاقتنا…
الهدوء هو المرآة التي نرى فيها أنفسنا بوضوح.

قال الكاتب المبدع أنيس منصور  

“تريد مني نصيحة جاءت متأخرة جداً؛

لا تتعجل أي شيء.. حاول أن تدوس فرامل على كل شيء في حياتك اليومية..

فلا ضرورة للاستعجال، أنت مهم جداً لنفسك مهم قليلاً للناس..

أو لا أهمية لك ولكن أنت أهم إنسان في حياتك..

فحاول أن تأكل على مهل وتشرب على مهل.. وتمضغ على مهل..

والباقي سوف تقوم به الغدد في جسمك..

قد لا تجد لهذا الكلام معنى.. ممكن..

ولكن سوف تتذكره حتماً عندما تتقدم بك السن

وعندما تهتز الصحة والفلوس والوقت،

فالذي يتعجل كل شيء فإنه يعيش عمره أو نصف عمره..

أما الذي يتمهل فهو الذي يعيش العمر الواحد مرتين وثلاثاً.. صدقني..

وفي عالم الحيوان نجد أن أكثر الحيوانات بطئاً وأقلها حركة هي أطول عمراً!”

من مقال “ابحث عن راحتك” للمبدع أنيس منصور


⚠️ الاضطراب… لص خفي للطاقة والشغف

  • كل لحظة قلق = استنزاف للطاقة.
  • كل نقاش مشتعل = تبديد للحماس.
  • كل انشغال عقلي دائم = تشويش على الإبداع.
  • كل ضوضاء خارجية = صوت داخلي ينخفض.

نحن بشر، لا يمكن أن نشتعل طاقة طوال الوقت،
لكن يمكننا أن نتزود بالوقود الداخلي،
حين نعود إلى السكون.


🔁 لماذا يعود الحماس بعد جلسة هادئة؟

لأن:

  • العقل يعيد ترتيب أفكاره.
  • القلب يعود إلى النبض المنتظم.
  • الضغط يتبخر.
  • الشحنات السلبية تهدأ.
  • النفس تتنفس أخيرًا.

وهنا فقط…
ينبع الحماس من الداخل، لا الخارج.


💡 أمثلة بسيطة لاستعادة الهدوء والطاقة:

  1. جلسة صمت 10 دقائق يوميًا.
    – دون تفكير، فقط راقب تنفسك.

  2. امشِ وحدك بدون هاتف.
    – اترك العالم، ودع العالم يتركك.

  3. اكتب مشاعرك بدل كتمانها.
    – التفريغ يمنع الانفجار الداخلي.

  4. استمع إلى صوت الطبيعة أو موسيقى هادئة.

  5. خذ "وقتًا لنفسك" ولا تشعر بالذنب.
    – أنت لست آلة.


📘 مثال من الواقع: ستيف جوبز والتأمل

كان "ستيف جوبز" مؤسس Apple، يعاني من الانفجار العقلي والإبداعي.
لكنه اعتمد على التأمل يوميًا لاستعادة تركيزه، ووضوح رؤيته، واتزانه الداخلي.
لم تكن جلساته هروبًا… بل كانت سرًا في كل نجاحاته!


🌱 الهدوء لا يعني التوقف… بل إعادة التشغيل

مثل الهاتف الذي تعيد تشغيله ليعمل بكفاءة،
نحن أيضًا نحتاج "إعادة تشغيل عقلية".
كلما هدأت… رأيت بوضوح،
كلما سكنت… عرفت الطريق،
كلما جلست مع نفسك… اشتعلت نارك مجددًا.


🔥 السر الخامس لاشتعال الحماس:

اهدأ… لتشتعل!
اجلس مع نفسك، استمع إلى نبض قلبك، دع أفكارك تهدأ.
إن الهدوء ليس ضعفًا، بل وعي.
وليس سكونًا، بل إعداد للانطلاق.

"لا تطفئك الضوضاء… لأن نورك الحقيقي لا يحتاج ضجيجًا ليضيء."
"اجلس… تنفّس… وراقب: نارك ستعود. أقوى من أي وقت مضى

14/ما يسلب قوتنا التشتت وعدم التركيز

  "قم، اقفز، ألمس النجوم – علاج فقدان الشغف"، ويمثل السر الرابع للحفاظ على الحماس والشغف والطاقة:

التركيز 🔍✨


💡 السر الرابع: "التركيز... بوصلتك إلى الحماس والإنجاز!"

هل شعرت يومًا بأنك متعب بلا سبب؟
مشوش رغم أنك لم تفعل شيئًا؟
مليء بالحماس في بداية اليوم… ثم فجأة تنطفئ؟
إليك السر الذي ربما لم تدركه:

"أنت لا تفقد طاقتك لأنك تعمل كثيرًا، بل لأنك تعمل في كل شيء… في وقت واحد."


🌀 التشتت... أكبر قاتل خفي للحماس

نحن في عصر الضجيج:
رسائل، إشعارات، مكالمات، مواقع، فيديوهات، مهام، أفكار، خطط… وكلها في نفس اللحظة.
تريد أن تبدأ مشروعًا، وتقرأ كتابًا، وتتعلّم لغة، وتحسّن لياقتك، وتذاكر، وتطوّر نفسك…
لكن النتيجة؟
لا شيء يكتمل. لا شيء يُنجز. لا شيء يتحرك للأمام.

🔥 ومع كل محاولة غير مكتملة، ينطفئ حماسك أكثر.
❌ تتراكم الإحباطات.
🧠 يتشتت ذهنك.
💔 وتبدأ في التشكيك بنفسك: "يمكن أنا مش قد النجاح".

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
أنت لا تفتقد الحماس… بل تفتقد التركيز!


🎯 ما هو التركيز؟ ولماذا هو سر الطاقة؟

التركيز هو أن تختار شيئًا واحدًا، توجه نحوه طاقتك، وقتك، مشاعرك، وخططك.
هو أن تقول "لا" لعشرات الأمور، كي تقول "نعم" بقوة لشيء واحد فقط.

عندما تركّز، تحدث معجزة:

  • طاقتك تتدفق في اتجاه واضح.
  • أفكارك تنتظم.
  • خطواتك تتسارع.
  • الإنجاز يزداد.
  • الثقة ترتفع.
  • والحماس... يعود🔥!

📉 ماذا يفعل بنا التشتت؟

  1. يُضعف الذاكرة
    تنسى ما بدأت، وتبدأ ما لم تخطط له.

  2. يسرق الوقت دون أن تشعر
    تقضي 5 ساعات مشتتًا… وتنجز ما يُنجز في نصف ساعة.

  3. يسبب شعور دائم بالفشل
    لأنك لا تنهي شيئًا، لا تشعر بالإنجاز.

  4. يقتل الإبداع
    كل فكرة تُقطع، كل شرارة تُطفأ، كل مشروع يتبخر.


🧠 كيف يُغيّر التركيز حياتك؟

  • لما تقرر إن هذا الأسبوع مخصص للتدريب على القيادة أو التسويق الالكترونى أو اى مهارة تنجزها فى أسبوع 
  • لما تختار إن هدف هذا الشهر هو إنهاء كتاب تطوير ذات واحد فقط، وتخلصه وتشعر بالفخر.
  • لما تقرر إنك هتركز أسبوعين على ضبط نومك، فتشعر أنك شخص جديد.

التركيز لا يعني أنك تتخلى عن أحلامك الكثيرة… بل تعني أنك ترتبها وتمنحها فرصة حقيقية للعيش.


🛠️ خطوات بسيطة لتكون أكثر تركيزًا:

  1. اختر هدفًا واحدًا فقط كل أسبوع. – لا تقلل من شأن الإنجاز الصغير المركز.

  2. اكتب أولوياتك يوميًا. – ما لا يُكتب… لا يُنجز.

  3. احذف المشتتات: – وقت التركيز، أغلق الإشعارات، وابتعد عن الهاتف.

  4. قسم المهمة الكبيرة إلى خطوات صغيرة. – حتى لا تهرب منها.

  5. احتفل بكل إنجاز بسيط. – كل نجاح صغير يغذي الحماس الأكبر.


💬 قالوا عن التركيز:

  • "التركيز هو القوة السحرية التي تحوّل الأمنية إلى واقع."
  • "الناجحون لا يفعلون كل شيء… بل يفعلون شيئًا واحدًا بطريقة رائعة."
  • "مايكل فيلبس لم يكن الأفضل في كل الرياضات… لكنه ركّز على السباحة، فأصبح أسطورة."

🔥 السر الرابع لاشتعال الحماس:

ركز. لا تشتت. لا تفعل كل شيء في وقت واحد.
التركيز هو النار التي تصنع التقدّم، وهو البوصلة التي تقودك للنجاح،
وهو الصمام الذي يحافظ على طاقتك من التبخر.

ركّز… تنجز

أنجز… تفرح

تفرح… تتحمس

تتحمس… تقفز

ثم… تلمس النجوم 


13/مصائد الطاقه إهمال الطعام الجيد

من كتب قم أقفز ألمس النجوم (علاج فقدان الشغف)


🍔 السر الثالث لاستعادة الشغف: الطعام… هل هو غذاء أم استنزاف؟

"الأكل المفروض يمدّنا بالطاقة... بس ليه بيسلبنا كل طاقتنا؟!"

في فصولنا السابقة، تكلمنا عن السهر كقاتل خفي للحماس، وقلنا إن الرياضة وقود يومي يشعل نيران الطاقة في أجسادنا.
لكن كل نار تحتاج وقودًا جيدًا... فهل ما تأكله الآن هو وقود، أم رماد؟

هل فكرت يومًا إن اللي بتاكله مش بس بيأثر على جسمك، لكن كمان على مزاجك، تركيزك، وشغفك بالحياة؟


الطعام مش مجرد "سعرات حرارية" تمشيك… ده لغة بينك وبين جسمك، إما ترفعه للسماء أو تسحبه للحضيض.


🍩 الطعام غير الصحي… كيف يسرق طاقتك ويُطفئ شغفك؟

  • لما تفطر شيبس وكولا، أو تاخد غداءك من ممرات المطاعم السريعة…
  • لما تتعشى سكر في سكر في سكر…

أنت لا تغذي جسدك، أنت تخدّره!

🥱 بعدها تحس بنعاس مزمن، تقل فيك الحركة، وتشوش ذهنك…
🔥 حماسك اللي كان مولّع؟ فجأة يختفي!
😖 تشعر بالإحباط، تقل إنتاجيتك، وتفقد حتى الرغبة في متابعة حلمك.

لماذا يحدث هذا؟

لأن الطعام غير الصحي:

  • يرفع السكر فجأة… ثم يسقطه أسرع.
  • يُرهق الكبد والبنكرياس والجهاز الهضمي.
  • يسبب التهابات خفية في الجسم تؤثر على الحالة النفسية.
  • يقتل "الميكروبيوم" في أمعائك… وهو المسؤول الأساسي عن تصنيع 90% من هرمونات السعادة في جسمك!



🥗 الطعام الصحي… سر الشغف والطاقة

🧠 هل تعلم أن بعض أنواع الطعام ترفع تركيزك، مزاجك، وقدرتك على الحماس؟
مش بس كده، دي كمان تخلي جسمك يشتغل بكفاءة، ودماغك يصحى، وإرادتك ترجع زي النار!

أفضل أنواع الأكل اللي تخليك مولّع بالحياة:

  1. البيض والشوفان والعسل للفطور:
    يثبت السكر في الدم، ويعطيك طاقة ذكية.
  2. الفاكهة والمكسرات كسناكس بين الوجبات:
    فوايد سريعة بدون انهيار مفاجئ.
  3. الأسماك مثل السلمون أو التونة:
    أوميجا 3 = تركيز + هدوء + مزاج عالي.
  4. الخضار الورقية مثل السبانخ والجرجير:
    مليانة ماغنيسيوم وحديد = طاقة وسعادة.
  5. الماء، ثم الماء، ثم الماء:
    الجفاف = كسل + صداع + نكد.
  6. الشوكولاتة الداكنة (مش شوكولاتة لبن!)
    ترفع هرمونات الدوبامين… ومزاجك كمان.

🧪 تجربة بسيطة:

جرب يوم واحد فقط تاكل فيه أكل نظيف 100%:

  • فطار بيض وعيش أسمر.
  • غدا صدور فراخ وخضار سوتيه.
  • عشا خفيف زبادي ومكسرات.

هتحس كأنك "ولدت من جديد"!


💥 الشباب وقودهم الأكل النظيف

في فترة الشباب، جسمك شغال على سرعة 1000... فلا تحرقه ببنزين مغشوش!
كل وجبة بتاكلها إما تعزز شغفك… أو تسحبه.

فكر في جسمك كسيارة فورمولا 1… هل ينفع تحط فيها بنزين عربيات نص نقل؟!


🔥 احرق الدهون… مش الحماس!

مع الرياضة، ومع النوم الجيد، ومع الأكل الصح، تقدر تقول:

"أنا رجعت أنا!"
"الكسل اختفى، الحماس رجع، والتركيز بقى صاروخ."

مايكل فيلبس ماكانش بياكل وجبات سريعة. كان عنده نظام غذائي صارم، لأن أي خلل بسيط كان ممكن يكلفه ميدالية ذهبية!


🧭 خلاصة السر الثالث:

✅ الأكل النظيف = طاقة نقية.
✅ الطعام الحقيقي = شغف داخلي متجدد.
✅ كل لقمة بتاخدها إما تدفعك لقدّام… أو تسحبك لورا.

ابدأ بتعديل بسيط:

  • بدّل العصير الصناعي بكوب ماء بليمون.
  • بدل الكرواسون بحبة موز.
  • بدل الكولا بشاي أخضر.

ستدهشك النتائج خلال أسبوع.


🌟 تذكّر:

لا يوجد شغف دون طاقة… ولا طاقة دون طعام جيد.
طعامك اليوم… هو شرارتك غدًا.

كل، تمرن، نم… ثم اقفز… وامسك النجوم! 🌠


12/,مصائد فقدان الطاقة أهمال الرياضة



💥 الرياضة… طاقة الحياة وشرارة الشغف!

من كتاب: قم، اقفز، ألمس النجوم (علاج فقدان الشغف)

في الفصل السابق قلناها بوضوح:
أول شرارة لإعادة شغفك هي: النوم الجيد... ووداع السهر!

أما اليوم، نكشف لك السر الثاني...
🔥 الوقود الذي يُشعل كل شيء داخلك من جديد...

🏃‍♂️ الرياضة! لا خيار… بل أسلوب حياة.

⛔ إهمال الرياضة؟ كأنك تطفئ نارك بيدك!

في دوامة الحياة، وسط المهام والمذاكرة والضغط اليومي،
كتير مننا بيقول: "مش فاضي أتمرن".
لكن الحقيقة؟
كل يوم تهمل فيه الرياضة… بتدفع الثمن من قوتك، حماسك، صحتك، ونفسيتك!

  • تبدأ تحس بالخمول حتى لو نمت 10 ساعات!
  • حماسك بيذوب، مزاجك يتقلب، والاكتئاب يسرقك على غفلة.
  • تركيزك يطير، أحلامك تبهت، وطريقك يتعطل.

النتيجة؟
جسمك يتكلّس… ونفسك تذبل…
لأن الجسد اللي ما بيتحرّك، بينطفئ.
والروح اللي ما بتفرغ طاقتها، تختنق.

💡 الرياضة… هي النور اللي بيشعل جسمك من جوه!

  • ترفع هرمونات السعادة (دوبامين، إندورفين)
  • تحارب التوتر والقلق والضغط
  • تعلي تقديرك لذاتك وثقتك بنفسك
  • تديك إحساس بالإنجاز كل يوم

📖 كان في شاب وزنه زايد وثقته بنفسه صفر،
أول ما دخل الجيم وشال أول دمبل، بدأت حياته تتغير.
وبعد سنة واحدة فقط؟
نفس الشاب اللي كان يتخبى من المراية… بقى قدوة، متحمس، ريّح جسمه، وفجّر طاقته!


🧠 الرياضة… العقل بيشتغل بيها كمان!

قالوا شباب من فريق اللاجئين الأولمبي:

🏊‍♂️ رامي أنيس: "الأولمبياد عززت عزيمتي… غيرتني."
🧜‍♀️ يسرى مارديني: "الرياضة أنقذت حياتي… منحتني الأمل وخلّتني أبني حياة جديدة."


🥇 مايكل فيلبس… الأسطورة اللي بنى نفسه من لا شيء!

23 ميدالية ذهبية؟! رقم خيالي، صح؟
لكن لحظة… هل وُلد خارق؟ أبداً!

كان طفل عنده ADHD (فرط حركة، صعوبة تركيز)،
ما بيعرفش يقعد في الفصل، ولا كان متفوق،
لكن…

💧 الماء كان عالمه.
كان المكان الوحيد اللي بيحس فيه بالسلام.

🚀 التغيير بدأ بخطوة…

بدأ يسبح كعلاج،
لكن التمرين صار أسلوب حياته،
وكان يتمرن يومياً، مرتين باليوم، 365 يوم بالسنة!
حتى في الكريسماس… حتى بعيد ميلاده!

  • مش الحماس اللي وصّله،
  • بل الانضباط… والإرادة… والرؤية اللي آمن بيها!

الإرادة هي المحرك... الحماس بييجي بعدين.


✅ الفوائد الخرافية للرياضة اليومية:

  • 🔄 تنشيط الدورة الدموية
  • 🧠 تعزيز التركيز والنوم والمزاج
  • 💪 تقوية العضلات وحرق الدهون
  • 🫀 دعم القلب والرئتين
  • 🔋 طاقة أكثر… حماس أكثر!

💡 للشباب بالذات… الرياضة هي الوقود!

مرحلة الشباب = بناء الجسم + تشكيل الشخصية
والرياضة = سر الإرادة والانضباط والثقة بالنفس


🧭 إيه الرياضات المناسبة ليك؟

نوع الرياضة الفائدة
تمارين القوة عضلات وثقة وقوة
الجري / المشي تركيز، لياقة، وراحة نفسية
السباحة تناغم بين العقل والجسم
الرياضات الجماعية انتماء وروح فريق
اليوغا / التمدد هدوء، توازن، مرونة
الكارديو بالموسيقى حماس، فرح، تفريغ طاقة

🚨 لو أهملت الرياضة:

  • ضعف عام
  • مزاج سيئ
  • نوم مضطرب
  • توتر مستمر
  • كسل ذهني وجسدي
  • حماسك هيضيع… وأحلامك تبهت.

🎯 كيف تبدأ؟

  • 15 إلى 20 دقيقة يوميًا كفاية.
  • اختار رياضة تحبها.
  • ابدأ قليل… بس لا تتوقف.
  • خليك منتظم… لأن التراكم هو السحر.
لا تستنى الحماس… اصنع عادة.
لا تستنى المثالية… تحرك بخطوة بسيطة.


✨ تذكّر:

الرياضة مش بس لتغير شكلك،
بل لتغير حالك، حماسك، ونظرتك لنفسك.

كل عَرق… يقربك من أفضل نسخة منك.
كل تمرين… يشحنك بطاقة جديدة.
وكل مرة ما تستسلمش… أنت بتكتب قصة نجومية حقيقية!


هل تبدأ اليوم؟
قم، اقفز… وابدأ تلمس نجومك!


11/الباب الثانى مصائد فقدان الطاقه والحماس

 أولا السهر وفقدان الحيوية

والنوم وشحن البطارية 

🕯️ السهر… لصُّ الطاقة وحارقُ الحماس

في البداية، يبدو السهر مغريًا.

الهدوء، الوقت المفتوح، السكون الذي يلفّ الليل وكأنّه يخصّك وحدك…

لكنّ هذا الإغراء، مثل النار، ما إن تقترب منه كثيرًا حتى يحرقك.

السهر ليس رفاهية، بل سارق صامت يستنزف روحك وجسدك بلا استئذان.

للأسف أغلبية الشباب يلعبون على الموبيل طوال الليل ويناموا طوال النهار  يدمرون صحتهم وحيويتهم 

🔋 1. السهر يسرق طاقتك تدريجيًا

كل ساعة تأخذها من نومك…

هي ساعة تُخصم من تركيزك، من صفائك، من إنتاجيتك.

تظن أنك تكسب وقتًا إضافيًا،

لكن الحقيقة؟

أنت تأخذ من غدك لتدفع ثمن اليوم.

> السهر يُعطيك دقائق إضافية… لكنه يأخذ منك أيامًا من الحيوية والإنجاز.

🔥 2. السهر يقتل الحماس ببطء

هل لاحظت كم يكون الحماس ضعيفًا حين تستيقظ متأخرًا؟

ذلك الإحساس بالكسل، بالرغبة في التأجيل، بالعصبية…

كلها أعراض احتراق داخلي سببه السهر.

الإنسان المتزن في نومه،

هو إنسان قادر على الالتزام،

قادر على الحلم والعمل في آنٍ واحد.

🧠 3. السهر يضعف قدرتك على اتخاذ القرار

النوم الجيد ليس رفاهية،

بل عملية إعادة شحن للدماغ،

لتصفيته من الضغوط،

ولتنظيم الذاكرة والانتباه.

السهر يتركك مشوشًا، غير قادر على التفكير بوضوح، سريع الغضب، مترددًا،

وهكذا تتآكل قراراتك، وبالتالي… حياتك.

💔 4. السهر يضر صحتك النفسية والجسدية

أثبتت الدراسات أن السهر المستمر يؤدي إلى:

ضعف في جهاز المناعة

ارتفاع في ضغط الدم

اضطرابات هرمونية

زيادة احتمالات القلق والاكتئاب

تآكل العضلات وزيادة الوزن

> الليل للنوم... لأن الجسم لا يجدد خلاياه ولا يُفرز هرمونات الشفاء إلا في الظلام.

🌅 5. الاستيقاظ المبكر مفتاح الحياة المتزنة

حين تنام مبكرًا وتستيقظ في الفجر:

تكون أقرب للإلهام،

أكثر تركيزًا،

وأشد حماسًا،

وتجد الوقت الكافي لنفسك قبل أن يوقظك العالم.

النهار لمن أراد أن يبني،

والليل لمن أراد أن يستعيد قوته ليكمل الطريق

اول وسيله لشحن طاقتك وتزويد حماسك وشغفك وتكون أكثر حيوية عدم السهر والنوم الجيد 

النوم الجيد هو شحن لك 

✅ فوائد النوم الجيد:

يقوّي المناعة ويحسن المزاج.

يقلل من خطر الأمراض المزمنة.

يعزز التركيز والذاكرة.

يحافظ على الوزن وضغط الدم.

يدعم التوازن الهرموني والصحة النفسية.

🌙 أفضل وقت للنوم:

لا يوجد وقت واحد يناسب الجميع، لكن الأهم:

النوم ليلًا (بين 10 مساءً و6 صباحًا مثال جيد).

الاستيقاظ دون الحاجة لمنبه.

الالتزام بروتين منتظم في النوم.

🌿 نصائح للنوم الهادئ:

غرفة مظلمة، هادئة، باردة ومرتبة.

الابتعاد عن الإلكترونيات قبل النوم.

تجنب المنبهات والأكل قبل النوم بساعتين.

استخدام السرير للنوم فقط.

تبني روتين مهدئ قبل النوم (حمام دافئ، قراءة خفيفة، تمارين تنفس).

🛏️ روتين ما قبل النوم:

نام واستيقظ في نفس الوقت يوميًا.

تجنب القيلولة في المساء.

مارس الرياضة قبل النوم بـ 4 ساعات على الأقل.

لا تأخذ مشاكلك معك إلى السرير

❗تذكّر:

النوم الجيد هو أساس التركيز، الحماس، والنجاح.

السهر قد يمنحك وقتًا… لكنه يسرق منك جودة حياتك.

🛌 الخلاصة 

السهر ليس دليلًا على الاجتهاد… بل إشارة إلى خلل في التنظيم.

إنه العدو الخفي لكل من يريد أن ينجح، أن يحافظ على صحته، أن يشعل ناره الداخلية

إن أردت الحماس، استيقظ مع الشمس.

إن أردت النجاح… فلا تبعه بساعات سهر تسرق منك أكثر مما تعطيك..

الاثنين، 21 يوليو 2025

10/كيف لا أفقد شغفى ؟

 نهايه الباب الاول من كتاب قم أقفز ألمس النجوم (كتب علاج فقدان الشغف)

💡 كيف لا أفقد شغفي؟ وكيف أكون أفضل نسخة من نفسي؟

في زحام الحياة، يبهت الحلم.

تُصفّر الرياح في قلبك الذي كان يومًا ممتلئًا شغفًا،

وتسأل نفسك:

"هل كنت واهمًا؟ هل كنت أحلم أكثر مما ينبغي؟"

والإجابة ببساطة: لا.

لكن ما تحتاجه الآن ليس حلمًا جديدًا، بل روحًا جديدة للحلم القديم.

🔥 1. لا تنتظر الشغف… اصنعه

الشغف ليس هدية تأتي مع الصباح،

إنه شيء تبنيه وتُطوّره كل يوم.

يبدأ صغيرًا، مع خطوة بسيطة، مع عمل متواضع…

ومع التكرار والإصرار، يتحول إلى نار مشتعلة.،

لا تقل: “فقدت شغفي.”

بل قل: “نسيت أن أرويه كل صباح.”

فهل تعلم انت لست أنت نفس الشخص من عشر دقائق فقط علميا

في كل عشر دقائق، يحدث في جسدك ودماغك تغيّر مذهل:

🧩 دماغك يتطور باستمرار:

يولّد ما يقارب 1.8 مليون وصلة عصبية جديدة، وتتحرك الإشارات بسرعة تصل إلى 120 متر/ثانية، مما يعيد تشكيل أفكارك وذاكرتك لحظة بلحظة.

🩸 جسدك يتجدد بلا توقف:

يُنتج نحو 2 مليون خلية دم حمراء جديدة، بينما تموت وتستبدل أكثر من 50 مليون خلية أخرى.

⚡ طاقة هائلة تتجدد:

كل خلية تُنتج 3 مليارات جزيء طاقة (ATP) في عشر دقائق – أي أكثر من 2 × 10^25 جزيء في جسمك كله!

🌬️ تبدل الذرات مع البيئة:

يتبادل جسدك مع الهواء والماء أكثر من 10^21 ذرة خلال هذه الفترة.

أنت بتغير جسديا ويؤثر عليك نفسيا يجب أنت تكون على وعى بأن شغفك بيتغير وتحتاج أن ترعاه يوميا حتى لا تفقده 

🧭 2. الإرادة لا تموت… لكنها تحتاج وقودًا

الإرادة هي العضلة التي تقودك وسط التعب، وسط الألم، وسط التردد.

وكلما استخدمتها، قويت.

لكن حين تُهملها، تضعف مثل أي عضلة في الجسد.

كيف تُقويها؟

ابدأ بخطوة صغيرة يوميًا.

احتفل بالإنجازات البسيطة.

حوّل التعبير السلبي إلى إيجابي: بدل “أنا فاشل” بـ “أنا أتعلم.

سوف اتابع بالتفصيل هذه النقطة فى الباب الثانى من الكتاب 

🌫️ 3. كيف أواجه واقعي دون أن يكسرني؟

الحياة ليست سهلة.

وأحيانًا، يبدو الواقع ثقيلًا، والمشاكل متتالية، والخوف حائطًا من حديد.

لكنك لست وحدك.

والمفتاح هو أن تتقبل الواقع كما هو… دون أن تسلّم له.

لا تنكر المشكلة…

لكن لا تتركها تحكم عليك بالموت الداخلي.

افعل ما تستطيع، حيث أنت، بما تملك.

> "ما تملكه الآن يكفي لتبدأ، وليس لتنتصر... لكن الانتصار لا يأتي إلا بالبداية."

والبدايات دائمًا ما تكون صعبة، والتحديات والعوائق والمشكلات التي نقابلها في كل يوم هي ما تجعل للحياة معنى، لا يوجد شيء سهل المنال، فالجهد المبذول هو ما ييسر لك الحصول على ما تطمح له.

⚔️ 4. كيف أتغلب على المخاوف؟

الخوف طبيعي… لكنه لا يجب أن يكون قائدك.

اسمح له أن يركب معك، لكن لا تتركه يمسك بالمقود.

دوّن مخاوفك على الورق، وانظر إليها بعين المنطق.

اسأل نفسك: ما أسوأ ما قد يحدث؟ وكيف سأتعامل معه؟

واجه خوفك الصغير يوميًا… سترى أنه لم يكن بهذه القوة التي تتخيلها.

✨ 5. كيف أكون أفضل نسخة مني؟

أفضل نسخة منك ليست مثالية.

إنها أنت حين:

تعمل رغم التعب،

وتتعلم رغم الألم،

وتحلم رغم الخيبات،

وتكمل الطريق وإن لم تجد من يصفق لك.

في عام 1984، كان زاك براون مجرد مراهق أميركي عادي، لا يملك شيئًا سوى أحلام كبيرة وشغف هائل. شارك في برنامج الألعاب الشهير "عجلة الحظ" "Wheel of Fortune"، وفاز بمبلغ 3,050 دولارًا—رقم قد يبدو متواضعًا للبعض، لكنه كان بمثابة كنز بالنسبة له. وبينما كان غيره من المراهقين سيهدرونه على متع مؤقتة، اتخذ زاك قرارًا غير متوقع: اشترى سيارة سباقات الهواة تدعى "جو-كارت" صغيرة وبدأ رحلة غيرت مسار حياته إلى الأبد.

كان ذلك القرار بمثابة شرارة أطلقت حلمه في عالم السباقات. لم ينتظر زاك أن يأتيه الدعم أو أن تُفتح أمامه الأبواب، بل صنع لنفسه بابًا من العزيمة والإصرار. لم تكن لديه علاقات أو موارد ضخمة، لكن كان لديه ما هو أهم: إيمان بنفسه، وجرأة في استغلال "نصف فرصة" أتيحت له. بعض الناس لا يحتاجون إلا شرارة واحدة ليضيئوا طريقهم بالكامل.

في البداية، خاض سباقات هواة ثم انتقل إلى سباقات الفورمولا المفتوحة، وواصل التقدم خطوة بخطوة في عالم شاق ومليء بالتحديات.

باع زاك ساعات لديه، واستخدم المال لدخول مدرسة سباقات كارتينج. لم يكن الطريق سهلاً، لكنه لم يبحث عن أعذار. لم يقل إن المال لا يكفي، أو إن الظروف ضده. بل قال: "سأبدأ بما أملك".

اليوم، يشغل زاك براون منصب الرئيس التنفيذي لفريق "ماكلارين ريسينغ" العريق في الفورمولا 1. وتقدَّر ثروته الحالية بحوالي 150 مليون دولار، لكنه لم يصل إلى هناك صدفة أو بالحظ. نجاحه هو دليل حيّ على أن العزيمة قد تهزم الظروف، وأن من يملكون الشغف لا يحتاجون إلا لفرصة صغيرة—بل لنصف فرصة—ليقلبوا بها حياتهم رأسًا على عقب.

النجاح لا ينتظر الأعذار. هو ينتظر فقط من يملك الجرأة ليبدأ، مهما كانت البداية متواضعة.  

النسخة الأفضل منك لا تسكن في المستقبل، بل تُصنع في كل يوم تعيشه الآن.

لكي لا تفقد شغفك، ولا تضعف إرادتك، ولا يضيع حلمك، ولا تُمحى هويتك، تذكّر:

كل صفحه تقرإها فى كتاب جيد بتشكل النسخه الجديده منك فالمعرفه وتجديد الذهن يخلق ممن شخص أخر 

الخلاصة 

الشغف يُروى كل يوم.

الإرادة تنمو مع التكرار.

الواقع ليس سجنًا إن لم تجعل منه سجنًا.

المخاوف تُهزم بالمواجهة.

وأنت الآن، كما أنت، تملك ما يكفي لتصنع نسخة أقوى منك

من الباب الثانى رحلة ممتعه كيف تحافظ على طاقتك وشغفك على كل المستويات الجسدية والروحية والعقلية والنفسية هكذا مع أساليب مشجعه لتكمل مسارك وتمسك نجومك 

9/أضطرم النار فى داخلك

من كتاب قم أقفز ألمس النجوم 

 كيف أضطرم النار في داخلي؟

النار التي تشتعل في الداخل ليست وهماً ولا خيالًا…

هي حقيقة، لكنها تحتاج من يراها ويوقظها من الرماد.

ولكي تشتعل، لا تحتاج لإذن من أحد، بل تحتاج أن تكون "أنت"… لا غيرك.

فعندما تعيش حلم غيرك تفقد حماسك بعد قليل 

تذكر الارنب البرى الذى وجد فريسة فانطلق نحوها بكل قوة فأخذت الأرانب المرافقين له يجرون معه على جرية الاول بكل حماس ولكن مع الوقت كلهم فقدوا حماسهم وتراجعوا الواحد تلو الآخر وبقى الأرنب الذى أمامه الهدف واحد حتى وصل وأغتنم الفريسة لوحده وانتصر

أنا لا أتحدث عنه بل أتحدث عن تلك الأرانب التى فقدت حماسها لأنها عاشت حلم أرنب أخر .فلا تكن معهم ومثلهم 

✨ 1. اكتشف وقودك الداخلي

لكل إنسان موهبة دفينة، شيء خُلق له، مجال حين يقترب منه يشعر وكأن روحه تُغنّي.

لكن المشكلة أن كثيرين يعيشون أحلام غيرهم، لا أحلامهم.

يقضون أعمارهم في تحقيق أهداف لا تشبههم…

فتموت النار داخلهم، لأنهم يغذّون نارًا ليست نارهم.

اسأل نفسك:

ماذا يثير فضولي؟

فيمَ أنسى الوقت؟

ما الذي أفعله بشغف حتى لو لم يُدفع لي مال؟

الإجابة ليست رفاهية… إنها خريطة طريق إلى النار التي خلقت لتحترق بها.

كان لدى طالب حلم حياته أن يكون رسام وحلم الناس كلها أن يصير مهندس . لكنه أصر وعاش حلمه ونجح واعتقد لو عاش حلم الآخرين لفشل 

كأنه يعيش شخص أخر 

💪 2. ابدأ بالإرادة… واستمر بها

لا تنتظر أن “تشعر” بالحماس كل يوم…

نحن بشر.

وسيفتر الحماس أحيانًا، لكن الإرادة هي الجندي الذي لا ينام.

ابدأ الآن، ولو دون رغبة.

وكلما مشيت خطوة، زاد الوقود.

تمامًا كمضخة المياه القديمة: تحتاج أن تضغط بيدك أولًا حتى يبدأ الماء في التدفق.

🧠 3. شجع نفسك بنفسك

لا تنتظر دعمًا خارجيًا…

شجّع نفسك، اكتب كلماتك على المرآة، تذكّر إنجازاتك القديمة، احكِ لنفسك قصتك كأنك بطل رواية.

لأنك حقًا بطل، لكنك نسيت أن تصفق لنفسك.

⚠️ 4. احذر وهم الأحلام المستحيلة

أحيانًا، نُطفئ نيراننا بأيدينا.

نحلم أحلامًا لا تتناسب مع إمكانياتنا، ثم نُصدم بالواقع، وننسحب من الطريق كله.

كلنا كطائر له جناحين يحلم بهما ويطير ليحقق أحلامه ولكن لا تنسي أن تكون لك أرجل تهبط على أرض الواقع .فالتوازن بين الحلم والواقع يحافظ على نارك الداخلية

ننظر لأحلام الآخرين ونظن أننا يجب أن نكون مثلهم…

فنكسر ظهورنا نحاول القفز فوق سقفنا الطبيعي، فنقع.

لكن الحقيقة هي:

> لا أحد يملك ما تملك.

إمكاناتك، ظروفك، قدراتك، كلها أدوات فريدة لتصنع نارًا خاصة بك وحدك.

لا تحاول أن تشعل نارك بوقود غيرك…

احترم حدودك، لأن احترامها هو أول طريق الانفجار الداخلي الحقيقي.

💥 5. ما تملكه اليوم يكفي لتشعل العالم

لا تبحث عمّا ليس في يدك.

ابحث عمّا بين يديك.

فى فيلم مطب صناعى بطولة أحمد حلمى فى مشهد فى  أول الفيلم كان أبوه على الشاطىء يصطاد سأله سؤال محورى فيه فلسفه الفيلم سأله السمك البعيده فى المياة أكبر ولا السمكة إلى تحت رجليك فى المياة أكبر

كانت الاجابه محور الفيلم هو سافر بعيد يبحث عن السمكه البعيدة التى كان يراها أكبر ولكن نرى فى أخر الفيلم وجد أن السمكه التى تحت رجليه اكبر وهى الأرض التى كانت لدية التى زرعها بطاطس وحقق حلمه . هكذا نحن ما لديك الان يكفى أبدأ بيه لتحقيق حلمك .لا تستضغر أمكانياتك وما لديك لا تضيع وقتك فالسمكة تحت رجليك أكبر وأعظم

لا تنتظر أو تبحث عن فرصة عظيمة كبيرة تغير حالك .الفرصة بين يديك الأن هو ما تجيده وتعرف أن تعمله هذه وقودك الحقيقية 

كلنا نملك وقودًا داخليًا… ليس عاديًا، بل نوويًا.

لكننا ننساه حين نركض خلف ما لدى الآخرين.


> "كن أنت… تكن نارك حية لا تنطفئ."

لأن أقوى النيران ليست في الخارج… بل في الداخل.

في قلبك، في فكرك، في موهبتك، في تجربتك، في حدودك التي حين تحترمها فتحترمك

✨ الخلاصة 

لا تعش حلم غيرك.

الإرادة تسبق الحماس وتلحق به.

شجّع نفسك، لا تنتظر من يشجعك.

احترم قدراتك ولا تسعى لغير الممكن.

ما تملكه كافٍ لتصنع نارًا لا تنطفئ.

قم 

أقفز

ألمس نجومك الداخلية 

فأنت ملك المجرة وشمسها وطاقتها ونجومك تسبح فى محيط فألتقطها الان .

8/يمكنك أن تبدأ وتنجح الأن بدون حماس

 من كتاب قم أقفز ألمس النجوم 

🔑 ابدأ الآن… حتى لو بلا حماس

كثيرًا ما نسمع نصائح تقول:

"لا تبدأ إلا وأنت متحمّس!"

"اتبع شغفك!"

"انتظر اللحظة المناسبة!"

لكن الحقيقة التي لا يقولها الكثيرون هي:

يمكنك أن تبدأ بدون حماس... وتنجح!

🚫 الحماس ليس شرطًا… بل نتيجة

الحماس يشبه الشرارة، لكنه ليس الوقود.

قد لا يكون لديك الآن دافع قوي، ولا فكرة عظيمة، ولا حتى طاقة… لكن ما تحتاجه فعلًا هو:

👉 "إرادة البداية"، لا "رغبة البداية".

ابدأ… ولو بخطوة صغيرة

ابدأ… حتى إن لم تكن متأكدًا

ابدأ… لأن الاستمرار لا يُولد إلا من البداية

💡 دور الإرادة في صنع النجاح

🔑 الإرادة… الوقود الحقيقي خلف كل إنجاز

🔥 ما هي الإرادة؟

الإرادة ليست مجرد رغبة عابرة أو أمنية لطيفة.

بل هي قوة داخلية تدفع الإنسان إلى الاستمرار رغم التعب، والمحاولة رغم الفشل، والعمل رغم غياب الظروف المثالية.

هي القرار الذي تتخذه في صمت، حين تقول لنفسك:

> "سأفعل ما يجب… لا ما أشعر به فقط."

💥 لماذا الإرادة أهم من الحماس؟

لأن الحماس يأتي ويذهب، أما الإرادة فهي مستمرة.

لأن الحماس قد يخدعك، أما الإرادة ترشدك.

لأن الإرادة تعني أنك ستكمل الطريق… حتى لو كنت وحدك.

💪 قصة جوزيف أسبدين... كيف تصنع الإرادة اختراعًا يغير العالم؟

في صباح بارد من شتاء 1824، لم يكن لجوزيف أسبدين، عامل البناء البسيط من مدينة ليدز الإنجليزية، ما يملكه سوى ورشة صغيرة، وأدوات يدوية، وحلم كبير لا يفارقه.

لم يكن الحماس وحده هو ما يحركه، بل إرادة حديدية أن يغير شيئًا في هذا العالم.

كان يرى الجدران الطينية تتشقق مع كل مطر، والمباني تنهار أمام أول زلزال. لم يتقبل هذا الواقع، بل قال لنفسه:

> "لابد أن هناك طريقة أفضل... وسأجدها، مهما كلّفني الأمر."

ومع الوقت، تحوّلت الإرادة الصامتة إلى تجربة جريئة.

بدأ يخلط الطين بحجر الجير المطحون، ويسخّنه في فرن بدائي، وسط أبخرة خانقة وبرد قارس، لا هدف له سوى صنع مادة لا تخون البناء، ولا تنهار تحت المطر.

لم يكن أحد يشجعه. لم يكن هناك جمهور يصفق.

لكن الإرادة لا تنتظر تصفيقًا، بل تسير في صمت.

وفي أحد الأيام، خرج من الفرن مسحوق رمادي غريب.

عندما مزجه بالماء، تصلب ببطء، لكنه اشتد وصلب كالصخر!

جربه على جدار صغير… ومرت الأيام…

لم يتشقق، لم ينهار، بل صمد.

وهكذا وُلد الأسمنت البورتلاندي، الذي أصبح حجر الأساس لكل مدينة، وجسر، وناطحة سحاب في العصر الحديث.

لم يكن الأمر سهلاً… لم يصدقه أحد في البداية، وسخر منه كثيرون.

لكنه سجل اختراعه، وثبت فعاليته، وبنى أول أبنية مقاومة للعوامل الجوية.

🛠️ الإرادة تصنع النجاح في 5 خطوات:

1. تدفعك للبدء حتى لو شعرت بالخوف.

2. تُبقيك ثابتًا حين تتعثر أو تفشل.

3. تمنعك من الاستسلام أمام الإحباط أو الضغط.

4. تجعلك تنضبط وتعمل بانتظام.

5. تمنحك الرضا لأنك تعرف أنك تبذل جهدك.

👑 أمثلة واقعية لأشخاص صنعت الإرادة نجاحهم:

1️⃣ توماس إديسون

فشل أكثر من 1000 مرة في محاولة اختراع المصباح الكهربائي.

لكنه قال:

> "أنا لم أفشل… بل وجدت 1000 طريقة لا تؤدي إلى النجاح."

إرادته جعلت العالم مضيئًا.

2️⃣ هيلين كيلر

فاقدت البصر والسمع،بعد 19 شهر من الولاده  لكنها لم تستسلم.

تعلمت التواصل، وأصبحت كاتبة ومحاضرة عالمية.

إرادتها علمتنا أن لا شيء مستحيل.

لتقوى إرادتك 

1. حدد هدفًا واضحًا

2. اربط هدفك بقيمة عاليا (مثل العائلة، الوطن، الكرامة).

3.احترم التزامك، حتى لو لم تر نتائج فورية.

4. استعن بعادة صغيرة يومية… تُغذي الإرادة.

5. تذكّر أن الألم مؤقت، والإنجاز يدوم.

🧠 الإرادة ليست "موهبة"… بل "عادة"

كل شخص عظيم عرفته البشرية لم يولد خارقًا.

بل درّب نفسه على أن لا يخضع للتكاسل، ولا يتوقف عند أول عقبة.

أراد… فسعى… فنجح.

💪 الإرادة: القاطرة التي تسحب كل شيء

الإرادة ليست مجرد مشاعر داخلية… بل قرار أخلاقي، نابع من احترامك لذاتك، والتزامك بأهدافك.

تخيّل نفسك تمسك بمضخة مياه قديمة:

في البداية تحتاج لعدة ضغطات فارغة…

لا ماء يخرج، لا نتيجة تُرى، مجرد تعب…

لكن مع كل ضغطة، تقترب من التدفق.

وفي لحظة… تنفجر المياه بقوة!

هذا هو ما يحدث مع الحماس بعد الإرادة.

🛠️ لا تنتظر اللحظة المثالية

الحقيقة؟

اللحظة المثالية لا تأتي أبدًا.

لن تستيقظ يومًا لتجد نفسك فجأة متحمّسًا.

لن يطرق بابك شغف مفاجئ.

لن ينزل عليك وحي الإنجاز.

بل أنت من يصنع هذه اللحظة حين تقول لنفسك:

> "سأبدأ… لأن هذا هو الصواب، وليس لأنني أشعر بذلك."

🎯 الجهد أولًا… ثم الشعور لاحقًا

كل الناجحين تقريبًا لم يبدؤوا لأنهم شعروا بالرغبة،

بل لأنهم قرروا ألا يخدعهم الكسل أو الانتظار.

الطالب الذي فتح الكتاب رغم تعبه.

الكاتب الذي جلس يكتب رغم غياب الإلهام.

الرياضي الذي خرج للجري رغم الطقس السيئ.

كل هؤلاء لم ينتظروا الحماس…

بل بدأوا، وجاءهم الحماس في منتصف الطريق.


🧭 الأخلاق تصنع الدفع الأولى

إن لم تجد دافعًا بداخلك… فلتجعل المسؤولية والأخلاق هي الدافع.

ابدأ احترامًا لعقلك الذي يستحق أن ينمو.

ابدأ وفاءً لوعد قطعته لنفسك.

ابدأ لأنك لا تريد أن تخذل ذاتك مرة أخرى.

النجاح لا يحتاج إلى بطل خارق…

بل إلى إنسان صادق، يعرف أن العمل أولًا، والمشاعر تأتي لاحقًا.


💥 النجاح مكافأة من لا ينتظر

النجاح ليس لمن يملك أفضل ظروف…

بل لمن يتحرك رغم الظروف.

ليس لمن ينتظر الفرصة…

بل لمن يصنعها.

✅ خلاصة القول:

لا تنتظر الحماس… اصنعه.

لا تنتظر الشعور… افعل ما هو صحيح.

لا تنتظر لحظة مثالية… اللحظة الوحيدة التي تملكها هي "الآن".

الإرادة هي البداية، والحماس يأتي لاحقًا كمكافأة.

ابدأ الآن، حتى لو بلا رغبة…

فالماء لا يندفع إلا بعد أول دفعة…

وأنت أيضًا… لن تنجح حتى تبدأ 💫

أبدا الأن 

لا تختلق أعذار 

أصنع مستقبلك الأن 

وليس غدا .



---

7/تجربة أشياء جديدة يشعل حماسك من كتاب قم أقفز ألمس النجوم

 ✨ جرّب شيئًا جديدً✨ جرّب شيئًا جديدًا… لتُشعل النور الذي خمد داخلك

من يعرفني أحب اغير ما اعتدت عليه لا أجلس فى نفس المكان المعتاد فى العبادة ولا اشترى البقالة بعد فترة من نفس البقال هكذا احب اجرب اماكن جديدة واكل جديد وأشوف وشوش جديدة واسمع ضحكات وبكاء ناس جديدة .فكل مغامرة جديدة ولو بسيطه تجرى الدماء فى عروقى وتجعلنى متحمس فلا تصل أن كل شىء يصير عادى جدا 

هل شعرت يومًا أن كل شيء أصبح "عاديًا جدًا"؟

أنك تعيش على تكرار الأمس؟

تستيقظ، تتحرك، تأكل، تعمل، وتنام… لكن دون حرارة، دون بهجة، دون شرارة!

ربما لا ينقصك النجاح… بل تجديد الدماء في العروق.

وهنا تأتي قوة تجربة الأشياء الجديدة…

🔥 لماذا تُشعل التجارب الجديدة النار في الداخل؟

لأن الجديد يحمل في طيّاته إثارة الاكتشاف، دهشة البداية، مفاجأة الذات.

عندما تفعل شيئًا لأول مرة، يعود القلب ليخفق، والعقل ليشتعل، والروح لتهمس: "أنا حيّ فعلاً!"

ليس المهم أن يكون الشيء كبيرًا… المهم أن يكون مختلفًا.

اقرأ كتابًا من نوع لم تعتد عليه

غيّر مسار المشي اليومي.

جرّب طعامًا لم تتذوقه من قبل.

اشرب مشروب لم تتذوقه من قبل مش كل مرة ساخن يبقى قهوة أو نسكافيه أو بارد يبقى ايس كافية ولو عصير يبقى مانجو

فى اطعمه لم تتذوقها من قبل 

فى برفان لم تجربه من قبل 

بدّل طريقة لبسك، أو شكل شعرك.

دائما كاجول ماتجرب كلاسيك ليه كيرى ماتجرب شكل اخر لشعرك ليه تصبغى نفس الصبغه جربى لون تانى ادعوك لقليل من الجنون الذي يشعل الحياة لا اقل ذلك لتجعلك تضرب الثوابت عرض الحائط لا ادعوك لتجربة شىء مضر لصحتك هذا يقتل الشغف والحماس قد يظهر أوله حياة ولكن اخره موت .ولا ادعوك لتغير زوجتك أو زوجك هذا ليس تغير بل تمرد مخرب ونزعه طائشه ادعوك لتغير اسلوب ونمط الحياة مع نفس شريك الحياة ونفس العمل  

اخرج لمكان جديد حتى لو في نفس مدينتك.

خُض تجربة تعلم لغة، آلة موسيقية، أو مهارة بسيطة… المهم أن تكون جديدة.

🌱 التجديد لا يعني رفض القديم… بل إحياءه بروح جديدة

ليس دائمًا عليك أن تبدأ شيئًا من الصفر،

أحيانًا، يكفي أن تفعل شيئًا قديمًا بأسلوب مختلف:

صلِّ في مكان هادئ غير المعتاد… ستشعر بخشوع مختلف.

أعد ترتيب غرفتك… وستُفاجأ بطاقة جديدة تسكن المكان.

غير ديكور شقتك لا تعرف مدى الحماس لو وضعت السرير مكان الدولاب ولا التسريحه مكان الكومدينو 

تحدّث إلى شخص قديم بطريقة أعمق… وستكتشفه من جديد.

غير الكافية الذي اعتدت الجلوس فيه لو نفس الكافيه غير المكان الذي اعتدت الجلوس فيه فى كل مرة

جرب الحياة بدون هاتف أو بدون دخان أو مذاكرة بدون موسيقى او مذاكرة بموسيقى 

التغيير ليس في "الشيء"، بل في "الطريقة".

🎨 التغيير يشحذ الحواس… ويوقظ الإبداع

عندما تغيّر الأماكن، الأشخاص، الأنشطة، تبدأ تلاحظ التفاصيل التي كنت تتجاهلها.

الألوان تصبح أعمق.

الصوت أكثر حضورًا.

الأفكار تتزاحم.

والناس اجمل 

والطبيعه تنطق بالجمال 

والروح تشعر بشيء يشبه الانبعاث من جديد.

صادق أناس مشتعلين متحمسين ولا تنسي يكونوا صالحين 

ناس مثل الجمر المشتعل وجودك وسطهم مثل الفحمه تشتعل معهم 

صادق ناس تحب العمل واللهو  .ناس تحب العباده والسينما ناس تحب القراءة والفسح.ناس جديدة متزنه نفسيا تبهج روحك ناس تحب الحياة  وتشعر بالحماس معهم .فى تجربة أشياء جديدة تبنيك وليس تخربك 

💡 أمثلة على تغييرات صغيرة تُنتج نتائج كبيرة:

المجال الشيء الجديد المقترح

التعلم تعلم من بودكاست بدلاً من كتاب

القراءة اقرأ رواية خيال علمي بدلًا من سيرة ذاتية

الخروج جرّب زيارة حي لم تزره من قبل

لا انسى أول ما اتعمل مترو الانفاق فى القاهرة الخط الاول ركبناه لاكتشافه ووصلنا لآخر محطه حلوان نسمع عنها نزلنا واكشفنا أماكنها كم هى جميلة وأماكن الفسح فيها ورجعنا بنفس المترو فى نفس اليوم

الترفيه بدّل نوع الأفلام المعتادة بنوع جديد

بلاش سينما جرب مسرح .مش كل مرة تروح مول جرب مركب على النيل جرب حديقة ورورد جرب متحف .جرب تروح الاهرامات .جرب تطلع برج القاهرة .مش لازم تروح التجمع وأماكن الفسح الجديدة جرب قاهرة المعز جرب الحسين والغورية (طبعا لو القاريء مصرى مثلى )جرب اماكن جديدة  وقديمه فى محافظتك أو بلدك 

العادات اليومية ابدأ يومك بالمشي بدلًا من تصفح الهاتف

العلاقات ابعث رسالة لشخص لم تتحدث معه منذ سنوات

🎇 جرّب التغيير... ولو على سبيل الحياة

ليس شرطًا أن تحب كل جديد،

ولكن كل جديد يُضيف لونًا جديدًا إلى لوحتك.

في كل مرة تخرج من دائرة العادة، كأنك تكتشف نفسك من جديد.

والشعور بالاكتشاف… هو أول خطوات العودة للشغف.

احذر لا تغير كل شىء مرة واحده استمتع بطعم التجربة الجديدة تذوقها عيشها أحكى عنها قد يكون التغير دفعه واحده تصل الى نقطه قد جربت كل شىء وتعود تفقد حماسك أيضا 

جربت تتعلم صينى أو كورى 

✨ في الختام:

إذا أردت أن تعود نارك للاشتعال... لا تبحث عنها في السماء، ولا في الماضي.

بل حرّك خطواتك نحو شيء لم تعهده من قبل.

كن فضوليًا. كن طفلاً. جرّب. تعثّر. أعد المحاولة.

لأن الحماس لا يُولد من العادة...

بل من الدهشة، المخاطرة، والخروج من القالب.

فكل مرة تغيّر فيها اتجاهك...

قد تجد

 نجمك الداخلي يضيء أكثر،

وتدرك أن الحياة ما زالت تحتفظ لك بمفاجآت،

وأن الشغف... لم يمت، بل فقط كان نائمًا.ا… لتُشعل النور الذي خمد داخلك

قم جرب شاى بلبن يامن أعتدت شاى بالنعناع 

اسامه فل 2025

6/الحماس والشغف وأهميته

الحماس والشغف والنيران الداخلية  التي لا تنطفئ التى تسعى ترسم الصورة التى تتمناها عن نفسك وعن حياتك فلا تكون كما كنت من قبل 

في أعماق كلٍّ منّا شعلة تنتظر أن تشتعل، تنتظر شيئًا يهز القلب ويوقظ الروح. هذه الشعلة هي الحماس، ووقودها هو الشغف.

ربما شعرت بها يومًا حين بدأت شيئًا جديدًا... مشروع، هواية، حلم كنت تؤجله. قلبك كان يخفق بسرعة، وأفكارك لا تهدأ، وكأنك ولدت من جديد. لكن... كم مرة بدأنا بهذه النار، ثم خمدت؟ كم من الأحلام الجميلة تآكلت لأن الحماس وحده لا يكفي؟

🔥 ما هو الحماس؟ وما هو الشغف؟

الحماس هو تلك الشرارة الأولى، الانطلاقة القوية، الرغبة المتفجرة في بدء شيء جديد.

أما الشغف فهو الدافع الداخلي العميق الذي يدفعك للاستمرار، حتى بعد زوال الحماس.

الحماس مثل نار كبيرة تشعل المكان بسرعة... لكنها إن لم تجد وقودًا من الالتزام والنية الحقيقية، تخبو سريعًا.

أما الشغف فهو نار ثابتة في الداخل، هادئة أحيانًا، مشتعلة أحيانًا، لكنها لا تنطفئ بسهولة.

🌟 لماذا الحماس والشغف مهمان؟

لأنهما يخرجان أفضل ما فيك.

لأنك حين تعمل بشغف، لا تشعر بالملل أو التعب، بل بالمعنى.

لأن الحماس يعطيك الدَفعة الأولى، والشغف يمنحك القوة لتكمل الطريق.

لأن العالم لا يتغير بالأشخاص العاديين، بل بالقلوب المشتعلة!


الشغف في العمل هو الوقود الذي يدفعك لتحقيق النجاح والإنجاز. عندما تعمل بشغف، يصبح العمل متعة وليس مجرد واجب. إليك بعض العبارات التي تعبر عن أهمية الشغف في العمل:

"الشغف هو القوة الدافعة التي تحول الأحلام إلى واقع."
"العمل بشغف يجعلك تستمتع بكل لحظة فيه، حتى في أصعب الظروف."
"الشغف هو المفتاح الذي يفتح أبواب الإبداع والابتكار."
"عندما تعمل بشغف، لا تشعر بالتعب، بل تشعر بالرضا والإنجاز."
"الشغف يجعلك تتغلب على التحديات والصعاب بكل سهولة."
"العمل بشغف هو الطريق الأقصر لتحقيق النجاح والتميز."
"الشغف هو الوقود الذي يغذي العزيمة ويحفز على الإصرار."
"إذا كنت تعمل بشغف، فأنت لا تعمل من أجل المال فقط، بل من أجل المتعة والإنجاز."
"الشغف يجعلك تتقن عملك وتتميز فيه."
"العمل بشغف هو الاستثمار الأفضل في مستقبلك

🔥 النيران الداخلية: وقود لا يُرى

أعظم النجاحات في التاريخ بدأت بنار داخلية.

أشخاص لم يكن لديهم موارد، ولا دعم، ولا فرص جاهزة…

لكن كان لديهم شيء لا يُشترى: نار داخلية تقول "أنا أستطيع!"

قد تكون هذه النار:

حب لشيء معين.

رغبة في التغيير.

حلم قديم تحمله من الطفولة.

رغبة في إثبات نفسك.

أو حتى ألم... تريد تحويله إلى رسالة.

⚠️ احذر: الحماس وحده لا يكفي

كثيرون بدأوا مشاريع بشغف كبير... ثم انسحبوا.

بدأوا التمارين الرياضية… ثم توقفوا.

بدأوا تعلم مهارة… ثم شعروا بالملل.

لماذا؟

لأن النار التي بلا وقود… تنطفئ.

الحماس لحظة، أما الالتزام فهو القرار اليومي أن تكمل حتى لو الحماس غاب.للتوضيح

اليكم قصة ويليام 

🔥 ويليام… الفتى الذي اشتعلت بداخله نار لا تنطفئ

في إحدى القرى الفقيرة في مالاوي، حيث لا كهرباء، ولا ماء، ولا فرص تُذكر… عاش فتى يُدعى ويليام كامكوامبا. لم يكن يملك مالاً، ولا أدوات، ولا حتى حق التعليم. لكن كان في داخله شيء لا يشتري… نار مشتعلة من الفضول والحلم والشغف.

في عام 2001، اجتاحت المجاعة البلاد، واضطرت عائلته للاختيار بين الطعام أو المدرسة. فترك مقعده وهو في الرابعة عشرة. لكنه لم يترك حلمه. لم ينطفئ داخله النور، بل التهبت روحه بأسئلة لا تنتهي.


💡 في قرية لا تُعطي الأمل، كانت هناك مكتبة صغيرة... وهناك، وجد كتابًا بعنوان "استخدام الطاقة". كتاب بسيط، لكن الصورة التي رآها بداخله — صورة طاحونة هوائية — أشعلت فيه نارًا لم تنطفئ منذ ذلك اليوم.

من بقايا الخردة، من دراجات مهملة وأنابيب صدئة وخشب متهالك، بدأ ببناء حلمه. لم يكن يعرف قواعد الهندسة، لكن كان يعرف شيئًا أعظم: أن النيران الداخلية حين تُشعلك، لا تحتاج إذنًا من أحد!

مرّت الأيام وهو يجرب يخفق يعيد، حتى نجح أخيرًا. فدارَت طاحونته الهوائية، ودخل النور منزله لأول مرة. ليس فقط نور الكهرباء… بل نور الإنجاز.

الناس من حوله بدأوا يأتون، يندهشون، ويطلبون مساعدته.ويشحنون هواتفهم وادخل الكهرباء لكل القرية الفقيرة  فقام بتركيب مضخة مياه تعمل على الطاقة، ثم نظاما شمسيا ينير بيوتا عطشى للأمل.

🔥 لم تكن إنجازاته مجرد اختراعات، بل كانت شعلة ألهمت العالم. دُعي لمنصة TED، وحصل على منحة في جامعة دارتموث، وكتب قصته في كتاب "الصبي الذي طوّع الرياح"، وتحولت إلى فيلم عالمي على Netflix.

✅ كيف تُبقي النار مشتعلة؟

1. لا تبدأ من فراغ… بل اربط حلمك برسالة.

2. ذكّر نفسك دومًا بـ"لماذا بدأت؟"

3. ضع أهدافًا صغيرة تحتفل بتحقيقها.

4. أحط نفسك بأشخاص مشتعلة أرواحهم.

5. سامح نفسك على التراجع… لكن لا تتوقف.

6. جرّب طرقًا جديدة لتجديد الحماس.

7. اسأل نفسك: "هل أنا أعيش؟ أم فقط أتنفس؟"

اليك قصة سيمون بطرس الذي لا يعرفها أحد 

🔥 سيمون بطرس… النار التي اشتعلت ولم يراها أحد!

في ركن منسي من هذا العالم، وتحديدًا في ناميبيا، جلس شاب بسيط يُدعى سيمون بطرس في ورشته الصغيرة، بين أسلاك قديمة، وبطاريات تالفة، ومخلّفات لا يراها الناس إلا قمامة… لكنه كان يرى فيها شرارة حلم.

لم يكن معه مال، ولا دعم، ولا حتى ورقة من جامعة مشهورة، لكن كان لديه وقود أعظم من كل هذا… شغف حقيقي مشتعل في داخله.

على مدى سنتين كاملتين، قضى بطرس وقته بين فك وتركيب وتجربة، لا لأجل المال، بل لأن فكرة عظيمة كانت تُلحُّ عليه: أن يخترع هاتفًا يعمل دون شريحة، دون شبكة، ودون رصيد!

ولم تكن هذه مجرد فكرة خيالية، بل نجح فعلاً، مستخدمًا تقنية الترددات الراديوية، ليخلق أول هاتف يُجري المكالمات مجانًا دون الحاجة لأي شركة اتصالات.

لكن بطرس لم يتوقف عند ذلك…

📺 أضاف للهاتف راديو، وتلفاز، ومروحة، وشاحن محمول — وكل ذلك من أدوات أعاد تدويرها بيده!

❤️‍🔥 قوة الشغف… ولكن

هنا كان الدرس القاسي:

رغم اختراعه المذهل، ورغم بسالة محاولاته، لم تُفتح له الأبواب، لم يُعرض عليه دعم، لم تُنشر قصته في الأخبار، لم تُبث في البرامج.

لم يكن ذلك لأن اختراعه ضعيف… بل ربما لأنه قوي أكثر من اللازم، أو لأنه ببساطة خرج من الظل، من حيث لا يتوقع أحد أن تشتعل العبقرية.


✨ هذه القصة ليست مجرد مأساة

بل درس عميق عن طبيعة الشغف الحقيقي:

الشغف لا ينتظر تصفيقًا.

الشغف لا يُقاس بعدد الإعجابات أو عدد المشاهدات.

الشغف الحقيقي يُشعل صاحبه من الداخل، حتى لو لم يره أحد.

سيمون بطرس مثال حيّ على أن بعض النيران تحترق في صمت، لكنها قادرة على إشعال ثورات فكرية حين تجد أرضًا تستقبلها.

هل تتساءل: كم بطرس آخر يعيش بيننا الآن؟

كم شغف أُطفئ في الظل؟

كم نار داخلية أُهملت لأن العالم لم يكن مستعدًا لمفاجأة من شخص لم يدرس في جامعات كبرى؟

نحن لا نكتب هنا عن قصة اختراع فقط… بل نكتب عن ملحمة شغف، عن إنسان اشتعل من الداخل رغم برودة الواقع، عن روح ترفض أن تخمد.

فإن لم تحتفل به المجتمعات، فلتكن قصته وقودًا لنا… نحن الذين لم نبدأ بعد، أو بدأنا وخفَتت فينا النار.

💫 في الختام...


الحياة قصيرة جدًا لنقضيها ونحن منطفئين.

ابحث عن ما يشعل قلبك… تمسّك به… وابدأ.

لا بأس إن تراجع الحماس… فقط لا تطفئ الشغف.

في داخلك نجم… لا تنتظر أحدًا ليكتشفه.

اشعله أنت… ودع نوره يرشدك نحو الطريق

علاج القبح

 علاج القبح  انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر   على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات ...