السبت، 30 مايو 2026

اهداء ومقدمة كتاب الحب فى الميزان (الحب فى زمن الكفتة )


أهداء

إلى كل من أحبني وعلمني أن أحب

وإلى كل من مر في حياتي وعلمني أن أيضل أن أحب

وإلى كل من قال لي أحبك

وفتح ورقات قلبي

وإلى كل من قلت له أحبك

ووضعت بسمه على شفتيه

وأرويت أرضه العطشه

إلى أعدائي لولاهم ما ظهر

جمال الحب

فلولا السواد ما ظهر جمال اللون  الأبيض

ولولا الليل ما بان روعة النهار

وأيضا أقول لكم أحبكم


مقدمه

خلال مسيرتي في الحياة وفي المشورة والعلاقات التي تجاوزت الثلاثون عاما 

لم أجد معنى شوية  أكثر من معنى الحب

وعندما أتكلم عن الحب وعن العلاقات

يدى ترتجف وهى تكتب عنه .فمن يقدر أن يصف

الحب ويتكلم عنه فالحب هو الله من يقدر أن يجد الله و أن يوصفه بكلمات ويصف جماله

وروعته فالحب يستغل ويغتصب

ومن وراه وتحت اسمه تختبي به كل معاني

المشاعر الفاسدة غير الحب تجد 

والكره والكبرياء والدونية والخسة والندالة

والإقناع والأقوال المعسولة ومحو الشخصية ورائه

وتجد الشهوة والرغبة من الأمتلاك

وتحت اسمه ترى القسوة والامبلاة

لذلك كتبت هذا الكتاب ينصف  الحب

والعلاقات بما فيه من الزيف والكذب

ووضعت الحب والعلاقات على ميزان

حتى يكون مضبوط فإلى مدى

أحب وما قيمة العطاء في مقابل

عدم العطاء وإلى أي مدى أحب اخلص 

وما قيمة الأمانة والإخلاص في مقابل

الخيانة وإلى أي مدى أتنازل

والطرف الآخر لا يتنازل أبداً

فلا أظن أن هذه المعاني وفي الحب

و العلاقات الناضجة فهي لا  تظلم 

أحد الطرفين لذلك وضعت الحب

والعلاقات من الميزان

أسامة فل 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الفصل الاول الحب فى ميزان العطاء

 من كتاب الحب فى زمن الكفتة  من ميزان العطاء قالوا الحب هو العطاء، أعترض على هذه الجملة فالحب هو يعبر عنه بالعطاء، ولكن هو ليس العطاء قالوا ...