الأحد، 24 أغسطس 2025

علاج القبح

 علاج القبح

 انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر  

على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات الإنسانية أنى أرى علاج القبح بالجمال 

لا يحارب الظلام بالأسلحة يحارب الظلام بالنور

عندما تكاسلت الناس الجميلة من قول الحق وتكاسلوا من فعل الخير وتكاسلوا من عمل فن راقى 

علاج القبح بالايجابية فلا تلقى القمامة فى الطرقات  وبل ارميها  فى السلة 

اضغط على زرار الأضائة لديك كن نور الجهلة علمهم كن نور للمتلفظين بالسوء تكلم بالخيرات وتكلم بكلمات الذوق الرفيع .لا تسمع الاغانى الهابطة اسمع وسمع الناس اغانى جميلة وموسيقى تسمو بالروح .لو تقدر ترسم أرسم لوحه جميلة مقابل كل قبح ولو صوتك حلو غنى مقابل كل أغنية تافهة لو قادر على النصيحة مقابل كل تخبط وحيرة لو قادر تعمل خير اعمله ولا تستسلم للعبث كن انت جاد وسط المازحين 

ولا تستلم كن انت ملتزم وسط المهملين 

مد يدك المحتاج ولا تسلب عيشه 

امشي زور من يحتاجون زيارة لا تمنع نفسك أن تكون جميلا ولا تلعن القبح حولك اهزم الملابس التى بلا ذوق الممزقة بملابس أنيقة ومرتبة وأهزم التصحر بزرع شجرة و أهزم التعرى بالحشمة وأهزم الشوك بزرع وردة وأهزم الجوع بأشباع الجياع وأهزم العطش بحفر بئر 

كن ايجابى كن جميلا ترى الوجود يصير جميلا .لو كل واحد مننا حارب 

فى الرقعة التى أمامه حرب جمال بلا اسلحة سينتشر الجمال ويختفى القبح 

حقا علاج القبح بالجمال 

اسامه فل

الأربعاء، 30 يوليو 2025

26-خاتمة كتاب قم اقفز المس النجوم

 

🌟 الخاتمة: اصنع نجمك… وإن سقطت، قم من جديد!

في نهاية رحلتنا، تذكّر أن هذا الكتاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان دعوة…

دعوة للانطلاق، للتجربة، للمغامرة، وللوقوف من جديد بعد كل سقوط.

تعلمنا أن الشغف ليس شعلة تُولد فجأة، بل وقود نصنعه يوميًا.

تعلمنا أن القفز وحده لا يكفي، بل نحتاج تخطيط، تركيز، وتوازن.

عرفنا أن النجوم ليست بعيدة كما نظن… لكننا نحن مَن نحتاج أن نكبر لندركها.

قد تسقط في منتصف الطريق. قد تفقد شغفك أحيانًا. قد تنطفئ النجوم في عينيك لبعض الوقت.

لكن تذكّر دائمًا: النجم الحقيقي هو ما تصنعه بداخلك.

وكل مرة تنهض فيها، أنت تلمع من جديد.

لا تنتظر من أحد أن يصدق فيك…

صدق في نفسك، ثم قم… واقفز… وامس النجوم.


25-فن الاستمرار فى القفز


: فن الاستمرار... لا القفز فقط

الحلم لا يتحقق بقفزة واحدة فقط…

بل بالاستمرار، بالثبات، وبالقدرة على مواصلة الطريق حتى بعد أن تبهت الأضواء الأولى.

في هذا الباب، سنتعلّم كيف نجعل القفز عادة، لا لحظة حماس مؤقت.

1️⃣ استمتع بالطريق… لا تنتظر فقط الوصول!

كثيرون يحلمون بيوم التخرج، أو أول مليون، أو لحظة التصفيق…

لكنهم يكرهون كل ما قبلها!

> النجاح ليس لحظة واحدة… بل مئات الأيام المتكررة.

إذا لم تتعلم كيف تستمتع بالتدرّب، بالمذاكرة، بالتطوير،

فأنت تبني تعبك… لا حلمك!

2️⃣ أكبر عائق لفقدان الشغف؟

توقعاتك الزائدة.

حين تتوقع أن الطريق سهل، أن النجاح سريع، أن الناس سيدعمونك دومًا…

ثم تصطدم بالواقع، تبدأ بالانسحاب تدريجيًا.

الحل؟

توقّع الصعوبات،

واحتفل بالصغائر،

واجعل طريقك ممتعًا، لا مجرد ممر إجباري.

3️⃣ لا تجعل من الحبّة قُبّة!

يعني لا تضخّم المشكلة الصغيرة.

تأخرت مرة؟ مش آخر العالم.

كلمة إحباط؟ مش نهاية الحلم.

> أبطال الحياة يعرفون كيف يتجاوزون العقبات… لا كيف يعيشون داخلها!

4️⃣ ولا من القُبّة حبّة!

في المقابل، لا تقلل من الأخطاء الكبيرة!

لو في ضعف واضح في خطتك، أو كسَل مستمر، أو مشاكل متكررة…

لا تغمض عينيك وتقول: "عادي، بسيطة".


الناجح يميّز بين المشكلة العابرة والمشكلة المتكررة.

يعترف… ويطوّر.

5️⃣ لا بداية قوية بدون موارد

اى حلم يحتاج إلى موارد أهمها المال. احلام بلا مال تموت لا أنكر توجد عوامل أخرى ذات أهمية ولكن عامل أساسى هو تخصيص موارد ماليه 
ادخر من الآن لاجل حلمك استثمر لاجل حلمك اقطع عن نفسك ما تشتهي من ملذات لاجل حلمك وابدا حتى لو بدأت بأقل الموارد إبدأ الان 

أكيد الحماس جميل… لكن بدون أدوات؟

صعب تبدأ صح!

✔️ تعلّم.

✔️ خطط.

✔️ جهز أدواتك.

✔️ لا تخجل أن تبدأ صغيرًا، لكن ابدأ مجهزًا.

> الإعداد الجيد = نصف النجاح.

6️⃣ وظّف من حولك التوظيف الصحيح

مش كل شخص في حياتك لازم يكون مُشجع أو شريك أو منافس.

خذ من كل شخص ما يناسبه.

استعن بمتخصص.

تجنّب السلبيين.

واستمد طاقتك من المواقف، لا من المديح فقط.

7️⃣ لا تتوقف عن القفز!

حتى لو تعبت… خذ نفسًا، ثم اقفز من جديد.

حتى لو تأخرت… اقفز بذكاء.

حتى لو لم يصفق لك أحد… اقفز لنفسك.

الاستمرار في القفز هو الفرق بين من حلم، ومن وصل.

⏰ خصّص وقتًا لحلمك... لا تنتظر الوقت الفاضي!

واحدة من أكبر الأكاذيب اللي بنصدقها هي:

> "لما يفضى وقتي، هبدأ أشتغل على حلمي."

لكن خليني أقولك الحقيقة:

الوقت لا يفضى من نفسه.

لازم تفضّيه إنت… لازم تقتطع من يومك مهما كان مشغول.

▪️ حلمك مش رفاهية، ده مشروع حياة.

▪️ كل يوم يعدّي من غير ما تشتغل عليه، هو خطوة بتبعدك عن تحقيقه.

ابدأ بـ:

15 دقيقة يوميًا.

ثم 30 دقيقة.

ثم ساعة وهكذا 

وبعدها يتحول الحلم لعادة، والوقت له أولوية.

🎯 الحلم لا يُنجز بالحماس فقط، بل بالجدولة والانضباط.

⚠️ المخاطرة المحسوبة... وقود الحلم!

الحقيقة؟

أي حلم حقيقي محتاج منك تخاطر!

بس مش أي مخاطرة...

مش تهوّر، ولا قفزة عشوائية، لكن:

✅ مخاطرة محسوبة:

يعني:

درست فكرتك.

فهمت حدود إمكانياتك.

استعديت للسقوط... وقادر تقوم بعده.

اللي بيعيش بأمان زيادة عن اللزوم، عمره ما هيوصل بعيد.

 كما قال الشاعر احمد شوقى 

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلاباوَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌإِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا

> النجاح يحب الشجعان... مش المتهورين، ولا المترددين.

⭐️ ركّز على الرحلة… ولا تنسَ الشجاعة

خصّص وقتك.

خاطِر بذكاء.

واستمتع بكل لحظة.

لأنك مش بتبني حلم بس…

إنت بتبني نفسك!

واحب بيت الشعر 

“يفـوز باللّـذات كل مغـامر،

ويموت بالحسرات كل جبان

✨ الخلاصة:

القفز للحلم ليس لحظة… بل أسلوب حياة.

استمتع بكل خطوة، قاوم كل عائق، وكن مرنًا وواعيًا.

ولا تنسَ…

> القفزة الواحدة قد توصلك لهدف،

لكن الاستمرار في القفز يصنع حياةً كاملة من الإنجازات!


24-,اسرار الوقود الذاتى


أسرار الوقود الذاتي

كيف تبني طاقتك من الداخل؟

في رحلة الوصول إلى أحلامك، هناك نوعان من الوقود:

وقود خارجي: مدح الناس، دعم الآخرين، الجوائز، النتائج.

ووقود داخلي… الوقود الذاتي: هذا هو السر الحقيقي للنجاح المستمر.

لأن الوقود الخارجي مؤقت، متقلب، وربما ينطفئ فجأة.

أما الوقود الذاتي فهو مثل بطارية لا تنضب… كلما شحنتها من داخلك، استمريت.

1️⃣ ابدأ… حتى لو لست كاملًا!

كثيرون لا يتحركون لأنهم ينتظرون أن يكونوا مثاليين:

أن يتعلموا كل شيء، أن يتأكدوا من نجاحهم، أن يزول الخوف تمامًا…

لكن الحقيقة؟

> الكمال وهم… والتقدم الحقيقي يبدأ من النقطة التي تقف فيها الآن.

ابدأ بخطوة واحدة.

ثم خطوة أخرى.

وستكتشف أن الحماس يأتي مع الحركة، لا قبلها.

2️⃣ ما هو الوقود الذاتي؟

هو الإرادة التي تُشعلك من الداخل.

هو الاستمرار والمثابرة رغم التعب والتأجيل والانتقادات.

هو وضوح الهدف الذي يجعلك تنهض في كل صباح بحافز داخلي.

الوقود الذاتي ليس هرمونًا سحريًا، بل:

رغبة صادقة.

هدف واضح.

خطة ذكية.

توازن داخلي.

3️⃣ سر التوازن: الاتزانات الأربعة للشغف للحفاظ على الوقود الذاتى 

أحيانًا لا ينطفئ شغفنا لأن الحلم خطأ… بل لأن داخلنا غير متزن.

لكي يشتعل وقودك، لا بد من مراعاة ٤ توازنات:

🧠 التوازن العقلي:

لا تملأ عقلك بالقلق والخوف والمقارنات.

اقرأ، تعلّم، نمِّ عقلك، ولا تدع أفكارك تقتلك.

❤️ التوازن العاطفي:

مشاعرك تؤثر على طاقتك بشكل رهيب.

سامح، تصالح مع نفسك، لا تحمل الكراهية…

لأن الحماس لا يعيش في قلب متورّم!

💪 التوازن الجسدي:

لا تتجاهل جسدك!

نومك، أكلك، حركتك… كلها مصادر طاقة أو استنزاف.

التعب الجسدي الزائد يقتل الشغف العقلي.

🕊️ التوازن الروحي:

خُذ وقتًا للهدوء، للتأمل، للدعاء، للامتنان.

القرب من الله ليس فقط راحة… بل إعادة شحن داخلية مذهلة.

التوازنات الاربعه مثل أرجل المنضدة فقدان اى رجل منها تجعلها غير متزنه ولا تنفع فى الغرض المصنوعه لأجله 

كثيرون ممتلؤون افكار جميله ولكن جسدهم مريض أو ضعيف فلا يستطيعون اكمال المسيرة 

او نفوسهم مليانه كره وحسد ويصعب احتمالعا أو تفقد البعد الروحى وغذائه ليس فقط بالعبادة بالصلاة والتأمل  ولكن بسماع الموسيقى التى هى غذاء الروح  و رؤية الطبيعه الجميلة وقراءة الكتب الراقية التى هى غذاء العقل والروح 

✨ الخلاصة:

كل نجمٍ في السماء يضيء بوقوده الذاتي…

فلا تنتظر من أحد أن يُشعلك، أو يُكملك، أو يُمسك بيدك دائمًا.

ابدأ ولو كنت نصف جاهز.

ثابر ولو كنت متعبًا.

وازن حياتك، واضحك في وجه الظروف، واشحن نفسك بنفسك.

> لأن الذي يملك وقودًا ذاتيًا… لا يطفئه أحد.

23- القفز بلا تخطيط

 ⚠️ خطورة القفز بلا تخطيط… وتعب الحالم المتسرّع!

فى بداية كتابى  "قم، اقفز، المس النجوم"، دعوت القارئ أن يقفز نحو حلمه بشجاعة، أن يتحرك، أن يحاول…

لكن هناك تحذير مهم لا بد أن نُعلنه:

> "القفز بلا تخطيط… قد يؤدي إلى السقوط المؤلم، لا الطيران!"

كثيرون يتحمّسون فجأة، ويتخذون قرارًا مصيريًا فقط لأنهم تحفّزوا بلحظة، أو شاهدوا فيديو، أو سمعوا جملة مؤثرة.

ولكن…

بعد أول قفزة، يصطدمون بالواقع.

يتعبون، يتشتتون، وربما يحبطون ويظنون أن الحلم كذبة.

لا تقول عجبتنى الفكرة وانا متحمس إلى تنفيذها 

انتظر هات ورقه وقلم أو افتح التابلت بتاعك 

واكتب ما تريد أن تفعله بدقه وكيف تحققه 

حتى لا تفقد حماسك وتخسر حلمك 

✦ لماذا القفز بلا تخطيط مرهق؟

لأنك:

لا تعرف إلى أين تتجه.

لا تملك خريطة أو مراحل أو بدائل.

تُضيّع طاقتك في خطوات عشوائية.

تصطدم بعقبات لم تتوقعها فتتوقف في منتصف الطريق.

النتيجة؟ تعب بلا إنجاز، وإحباط بلا داعٍ.

فى حلم أن نحقق ميداليات فى الاوليمبياد 

حلم بلا تخطيط بل موارد بلا اعداد حماس فقط واتصرفت ملايين فى غير موضعها .النتيجه فضيحه صفر المونديال ولا ميداليه ذهبية أو فضيه أو برونزية ولا حتى خشبية 

احذر ان تكون نتيجة تعبك صفر 

🧠 التخطيط هو الوقود الحقيقي للحماس الذكي

ليس عكس الحماس… بل هو الذي يحفظه.

التخطيط لا يعني أن تنتظر الكمال.

بل أن تجهّز على قدر استطاعتك، وتتحرك بخطى محسوبة.

✅ سمات التخطيط الجيد:

1. وضوح الهدف.

(ما هو الحلم بدقة؟)

2. تجزئة الطريق.

(ما هي المراحل التي يجب أن تمر بها؟)

3. تحديد الموارد.

(ما الذي تملكه؟ وماذا ينقصك؟)

4. توقع العقبات.

(ما هي أكبر الصعوبات؟ كيف ستتجاوزها؟)

5. الخطة البديلة.

(لو لم تنجح الخطة "أ"، ما هي "ب"؟)

🔋 التخطيط يوفر طاقتك!

لأنك:

تعرف متى تتوقف.

ومتى تندفع.

ومتى تغير المسار.

فتنجز أكثر، وتتعب أقل.

كثيرا افتكر المثل عن فريقين كرة قدم نزلوا الملعب 11 لاعب من الطرفين وجرى وقفز بالكرة 

واستماته فى اللعب ولكن لايوجد فى اى من الجانبين الشباك والثلاث عرضات التى  يحرزوا فيها الهدف فما الداعي من التعب اذن بلا هدف بلا خطه كثيرين ينزلون يوميا فى معركة الحياه سواء للدراسة أو العمل بلا هدف بلا تخطيط بيعحنوا فى الحياة ويتعبون ويشقون بلا ثمر واضح يرجعون بعد وقت خائرين بل بلا حماس بلا شغف

اذهب الى مكان هادى لوحدك قيم حلمك حط أهدافك حط خطة قابلة للتنفيذ هات معاك شباكك والتي عرضات الخاصة بك وعود أقفز المس النجوم 

✨ الخلاصة

القفز ضرورة…
لكن لا تقفز وأنت مغمض العينين.
افتح عينيك، افتح خريطتك، اضبط خطواتك… ثم اقفز بثقة!

فالحلم لا يتحقق بالحماس فقط… بل بالعقل والحكمة والتنظيم.

22-حين تفقد النجوم لمعانها وتبهت الاحلام


حين تفقد النجوم لمعانها... وتبهت الأحلام

هل شعرت يومًا أن الحلم الذي كنت تركض خلفه صار عاديًا؟

أن الطريق الذي كان يشعل فيك الحماس لم يعد يهمك؟

أن النجم الذي كنت تراه لامعًا، فقد بريقه فجأة؟

هذا الشعور يزورنا جميعًا.

في البداية، يكون الحلم مثيرًا، يدق قلبك كلما اقتربت منه خطوة.

لكنك فجأة… تتعب، تمل، وتشعر أنه لا يستحق كل هذا العناء.

ربما لأنك وصلت، ووجدته أقل مما توقعت.

أو لأنك اكتشفت أن الحلم لم يكن حلمك من الأساس… بل حلم المجتمع، أو الأهل، أو حتى صورة في خيالك رسمتها من وهم.

✦ الحلم وحده لا يكفي...

الخطأ الكبير الذي يقع فيه الكثيرون أنهم يضعون كل طاقتهم، أملهم، عمرهم، في حلم واحد فقط.

وهم يظنون أن الوصول إليه هو نهاية كل شيء، نهاية التعب، نهاية المعاناة، بداية السعادة!

لكنهم لا يدرون أن:
> "الحلم العظيم إذا لم يكن جزءًا من رحلة أعمق، سيبهت فور تحقيقه."

كلنا كنا نظن أن أول مليون سيجعلنا سعداء دائمًا.

أو أن النجاح الكبير، أو الشهرة، أو الزواج، أو الشهادة، أو السفر… هو الجنة.

لكن الحقيقة؟

كل هذا مؤقت.

الفرحة تزول. البريق يخفت.

وتبقى أنت، بنفسك، محتاج لمعنى، ومحتاج لرحلة، مش لهدف فقط.

✦ الحل؟ لا تضع البيض كله في سلة واحدة 🥚

وزّع شغفك، واهتماماتك، وأحلامك.

لا تجعل حلمًا واحدًا هو حياتك كلها.

احلم، وحقق، لكن لا تتوقف عن الحلم الجديد.

افرح بالوصول، لكن لا تتعلق فقط بالنهاية.

استمتع بالطريق، بالخطوات، بالمحاولات، بالفشل قبل النجاح.

لأن السعادة لا تسكن الهدف، بل تسكن الرحلة نفسها.

✦ ولما الحلم يبهت؟ أنعشه!

إذا فقد حلمك بريقه:

اسأل نفسك: هل هذا هو حلمي الحقيقي؟

جرّب تبني حلمًا جديدًا.

غيّر طريقة سعيك… اجعلها ممتعة أكثر.

أو ببساطة: خذ استراحة، وارجع من جديد بطاقة مختلفة.

✦ النجوم لا تختفي، لكنها تنتظر أن تراها من زاوية جديدة.

أحيانًا، كل ما تحتاجه هو أن تغير نظرتك، مش حلمك.

تعلم أن ترى الحلم بعيون جديدة، وتجعل كل هدف نهاية مرحلة، لا نهاية حياة.


الأحد، 27 يوليو 2025

21-الفصل الثالث 1/عندما تنطفىء النجوم عندما ترى النجوم بعيدة أكثر مما تتخيل

 ماذا نفعل عندما تنطفىء النجوم 

أولا عندما ترى النجوم بعيدة أكثر مما هى  عليه (عندما تكتشف أن الاحلام صعبة المنال )

نحن أحيانًا ننظر إلى أحلامنا وكأنها نجوم بعيدة في سماء لا يمكن الوصول إليها.
نظن أننا صغار جدًا على تحقيقها، وأن الواقع أكبر من قدرتنا.
لكن الحقيقة أن هذه النجوم ليست بعيدة كما تراها،
إنها تحتاج فقط إلى خطوات ثابتة، وصبر، وعقل يعرف كيف يوازن بين الحلم والإمكانيات.

الطموح بلا توازن… وصفة للإحباط


إذا كان حلمك ضخمًا جدًا مقارنة بما تملكه من مهارات أو موارد، ستشعر مع أول خطوة وكأنك تواجه جبلًا مستحيل التسلق.
عندها، يبدأ الحماس في الانطفاء، ويبدأ صوت داخلي يقول:
"يمكن هذا الحلم أكبر مني… يمكن أنا مش قدّه."

ليس الحل أن تقلل من حلمك…

الحل أن تكبر أنت. تنمو من الداخل حتى تصير أكبر وأعظم من حلمك

كيف تصبح أكبر من حلمك؟


1. ابدأ حيث أنت… بما تملك


لا تنتظر أن تكتمل كل الأدوات أو أن تكون قويًا منذ البداية.
حتى أكبر الأبطال بدأوا من نقطة صفر.
الخطوة الأولى تصنع زخمًا، والزخم يصنع الثقة.
ابدأ ولا تسوف وتأچل
إلى متى تأجل .لو عمرك 30 سنه مثلا 
فاتك 30 شتاء 
30 صيف 
30 خريف 
30 ربيع 
وانت مازلت كما انت لم تتغير مع انا الطبيعه تتغير وتشد بيدك تتغير معها 
قم هو ده يومك النهارده للعمل على حلمك 

2. قسّم حلمك الكبير إلى مراحل

بدل أن تضع نفسك في مواجهة حلم عملاق مرة واحدة،
قسّمه إلى أهداف صغيرة يسهل تحقيقها.
كل إنجاز صغير هو حجر يبني جسرك نحو الحلم.

3. طوّر نفسك باستمرار

الحلم لن يتقلص ليكون على مقاسك،
أنت من يجب أن يتوسع ليتجاوز الحلم.
تعلم مهارات جديدة، طوّر خبراتك، وابحث عن طرق ترفع مستواك كل يوم.

4. وازن بين الواقع والطموح

لا تسمح للطموح أن يجرك إلى مقارنة مؤلمة مع الآخرين.
الطموح الواقعي ليس أن تقلل من أحلامك،
بل أن تضع لكل حلم خطة واضحة تقرّبك منه خطوة بخطوة.

5. استعن بالصبر والمثابرة

النجوم لا تصل إليها في يوم وليلة.
لكنك تقترب كل يوم إذا ثابرت، حتى في الأيام التي يبدو فيها الطريق مظلمًا.

نصيحة لأي حد عايز يخلق لنفسه ميزة تنافسية في سوق العمل:

في أول شغلك… اشتغل أكتر من المطلوب منك.
مش علشان المدير، ولا علشان الترقيات… اشتغل علشان تبني نفسك أسرع من أي حد تاني حواليك.
كل ما تقابل مشكلة، لا تكتفى  إنك تعديها وخلاص.
🧠 اسأل: “ليه حصلت؟ وإزاي تتحل؟ وإيه العلم اللي ورا الحل؟”
لما تبدأ تفكر بالطريقة دي، هتكتشف إنك مش بس بتحل…
إنت بتفهم، وبتبني عقلية نادرة في السوق.

💥 النتيجة؟
أول 5 سنين في شغلك = خبرة 10 سنين من أي حد ماشي بالسرعة الطبيعية

تحتاج إلى المثابرة والتعب خمس سنين من كتير 
على خبرة سنيين ترتاح فيها بعدين 

6-لا تلتمس لنفسك الأعذار 

لا تجعل الظروف أو الواقع المرير يلوى عزيمتك لتكن مثل الفولاذ  قوى جدا لا تلين أبدا 

في صباح أحد أيام صيف عام 1912، استيقظ الشاب الأمريكي من السكان الأصليين جيم ثورب (Jim Thorpe)، ليخوض أهم تحدٍ في حياته: نهائي المسابقات الأولمبية بدورة ستوكهولم. كان العالم يترقب أداءه، لكن ما لم يكن في الحسبان هو ما اكتشفه قبل لحظات من بدء السباق... لقد سُرق حذاؤه.

نعم، قبل ساعات قليلة فقط من بداية السباق، اختفى حذاء جيم من غرفته. لحظة صادمة لأي رياضي، فما بالك برجل على وشك تمثيل بلاده في أعظم محفل رياضي، تحت أعين الصحافة والجماهير.

لكن جيم لم ينهَار، ولم يغضب... بل تصرف ببساطة مذهلة. توجه إلى أقرب صندوق مهملات، وبدأ يبحث فيه حتى وجد حذاءين قديمين غير متطابقين: أحدهما صغير عليه، والآخر أكبر من مقاس قدمه. لم يتردد. ارتدى جواربًا إضافية على القدم التي ارتدى فيها الحذاء الأكبر، شدّ أربطته، ثم توجّه إلى مضمار السباق.

وفي ذلك اليوم، لم يركض جيم بحذاءين مختلفين فقط، بل ركض كأنما لا شيء في العالم يعترض طريقه. تفوّق على كل منافسيه، وفاز بالميدالية الذهبية في مسابقات الخُماسي والعُشاري، وأبهر العالم بأدائه الخارق.

وللتوضيح، مسابقة الخُماسي (Pentathlon) في الأولمبياد كانت تتضمن خمس منافسات مختلفة تشمل: الجري، ورمي الرمح، والقفز الطويل، ورمي القرص، والجري لمسافات قصيرة — وتطلب من الرياضي أن يكون متوازن المهارات.
أما مسابقة العُشاري (Decathlon)، فهي واحدة من أصعب مسابقات ألعاب القوى، وتتكون من عشرة أنواع مختلفة من التحديات مثل: الجري لمسافات متعددة، القفز الطويل والعالي، رمي الجلة، رمي الرمح، وغيرها. وهي اختبار شامل لقوة الرياضي ولياقته وقدرته الذهنية.

وعندما سلّمه ملك السويد جائزته، قال له بإعجاب:
"سيدي، أنت أعظم رياضي في العالم."

تلك اللحظة لم تكن مجرد انتصار رياضي، بل كانت لحظة إنسانية خالصة؛ جسّدت روح الإصرار، وعدم الاستسلام، والقدرة على تخطي العقبات مهما كانت.

سرقة الحذاء لم تُسقط جيم، بل أظهرت معدنَه الحقيقي: شاب لم يبحث عن الأعذار، بل صنع من محنته قصة تُروى لأجيال، وأثبت أن البطل الحقيقي لا يُقاس بما يرتديه في قدميه، بل بما يحمله في قلبه من نار لا تنطفىء وعزيمة لا تلين 



قصة ملهمة – توماس إديسون والنور الذي لم ينطفئ

توماس إديسون، مخترع المصباح الكهربائي، لم ير حلمه كبيرًا عليه رغم فشله أكثر من 1000 مرة.
كان يمكن أن يقول:
"الحلم أكبر مني، أنا مش قادر."
لكنه ردّ على من سألوه عن فشله قائلًا:
"أنا لم أفشل، أنا فقط وجدت 1000 طريقة لا تعمل."

لم يكن حلمه بعيدًا… بل هو من قرر أن يكبر حتى يصبح على مقاس حلمك 

لا تصغر حلمك… ولا تبالغ في تقديسه حتى يبدو مستحيلًا.
بدلًا من ذلك، اعمل على أن تكبر أنت.
ابنِ نفسك، طور مهاراتك، ضع خطوات واقعية
لا تبحث عن الأعذار التى تفشلك،
وستجد أن النجوم التي بدت بعيدة، هي أقرب مما كنت تظن.



علاج القبح

 علاج القبح  انتشر القبح مثل إنتشار نقطه حبر   على سطح لبن صار القبح فى الكلمات والقبح فى الفن الهابط والقبح فى الملابس والقبح فى المعاملات ...